ال
البحري1122
2011/10/27 · #1
السلام عليكم ورحمة الله
أخواتي الحبيبات ، إذا أراد الله الحمل لأي امرأة هيأ لها أسبابها ،،، وممكن يكون للوحدة ماعندها أي سبب لأن الأمر من الله ومنعها الله عنها لسببين : إما رحمة لها من الحمل والأولاد ، لعلمه سبحانه تعالى أن هذا سيضرها ،،أو يؤثر في إيمانها أو يجعلها يصيبها غرور أو كبر أو بطر ،، فيمنعها الله من ذلك رحمة بها حتى لا ت**ب كبائر الذنوب
والسبب الآخر قد يمنعها عنها ،اختباراً لها على صبرها ، فالدنيا ليست محل استيفاء الحقوق ،، بل هي محل اختبار فقط ،، ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) فمن أعطاها الله الحمل والأولاد ، هذا زيادة اختبار لها ( بلاء ) ، يعني إما تنجح في الاختبار فيزيد درجتها عند الله ويكفر الله بها ذنوبها أو تفشل في الاختبار فينقص إيمانها
وبشارة لكل من حرمت في الدنيا الحمل :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ ، كَمَا يَشْتَهِي ) صحه الألباني في صحيح الجامع (6649) .
الآن ،هناك أمور لو فعلتيه تمنع من الحمل ( بعد ارادة الله لذلك ) :
التحرك مباشرة بعد الجماع ،، لذا لابد أن لا تتحركي بعد الجماع لمدة 20 دقيقة ، على جنب أو على الظهر
وإن كان رحمك مقلوب فنامي على بطنك 20 دقيقة على الأقل
فخلال الجماع ، ضعي وسادة تحت حوضك
كثرة التفكير في الحمل تسبب عقم ،، لذا لا تفكري في الحمل طول اليوم ، وخليك مستسلمة وراضية بما قدره الله لك ،، فقط أوقات الاجابة ادعي الله ،، وربي يرزقك في الوقت المناسب لك ، إن كان مقدر لك الحمل ، في الوح المحفوظ ، فانتظار الفرج من الله عبادة .
السمنة تمنع الحمل ،، فالشحوم تمنع الحمل ، لذا عليك بانقاص وزنك
كثرة التمارين الرياضية العنيفة تمنع الرياضة ، بالنسبة للذين ليس عندهم سمنة
الإلتهابات الفطرية والبكتيرية تمنع الحمل ،، لذا لا تهملي نفسك ،، وعالجي ذلك على الفور
تقرحات في الرحم تمنع الحمل ، لذا عليك بعلاجها عند الطبيب
وأخيرا :
أوصيكن باستعمال المرامية ملعقة منه مع حلبة مطحونة ملعقة ايضا وتغليه في كاسة ماء وتشرب منه مرتين يوميا لمدة شهر ،، فهو منشط طبيعي ، أحسن من الكلوميد ،، وليس له أضرار ، اما الكلوميد له أضرار من التكيسات في المبايض وغيرها
أخواتي الحبيبات ، إذا أراد الله الحمل لأي امرأة هيأ لها أسبابها ،،، وممكن يكون للوحدة ماعندها أي سبب لأن الأمر من الله ومنعها الله عنها لسببين : إما رحمة لها من الحمل والأولاد ، لعلمه سبحانه تعالى أن هذا سيضرها ،،أو يؤثر في إيمانها أو يجعلها يصيبها غرور أو كبر أو بطر ،، فيمنعها الله من ذلك رحمة بها حتى لا ت**ب كبائر الذنوب
والسبب الآخر قد يمنعها عنها ،اختباراً لها على صبرها ، فالدنيا ليست محل استيفاء الحقوق ،، بل هي محل اختبار فقط ،، ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) فمن أعطاها الله الحمل والأولاد ، هذا زيادة اختبار لها ( بلاء ) ، يعني إما تنجح في الاختبار فيزيد درجتها عند الله ويكفر الله بها ذنوبها أو تفشل في الاختبار فينقص إيمانها
وبشارة لكل من حرمت في الدنيا الحمل :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ ، كَمَا يَشْتَهِي ) صحه الألباني في صحيح الجامع (6649) .
الآن ،هناك أمور لو فعلتيه تمنع من الحمل ( بعد ارادة الله لذلك ) :
التحرك مباشرة بعد الجماع ،، لذا لابد أن لا تتحركي بعد الجماع لمدة 20 دقيقة ، على جنب أو على الظهر
وإن كان رحمك مقلوب فنامي على بطنك 20 دقيقة على الأقل
فخلال الجماع ، ضعي وسادة تحت حوضك
كثرة التفكير في الحمل تسبب عقم ،، لذا لا تفكري في الحمل طول اليوم ، وخليك مستسلمة وراضية بما قدره الله لك ،، فقط أوقات الاجابة ادعي الله ،، وربي يرزقك في الوقت المناسب لك ، إن كان مقدر لك الحمل ، في الوح المحفوظ ، فانتظار الفرج من الله عبادة .
السمنة تمنع الحمل ،، فالشحوم تمنع الحمل ، لذا عليك بانقاص وزنك
كثرة التمارين الرياضية العنيفة تمنع الرياضة ، بالنسبة للذين ليس عندهم سمنة
الإلتهابات الفطرية والبكتيرية تمنع الحمل ،، لذا لا تهملي نفسك ،، وعالجي ذلك على الفور
تقرحات في الرحم تمنع الحمل ، لذا عليك بعلاجها عند الطبيب
وأخيرا :
أوصيكن باستعمال المرامية ملعقة منه مع حلبة مطحونة ملعقة ايضا وتغليه في كاسة ماء وتشرب منه مرتين يوميا لمدة شهر ،، فهو منشط طبيعي ، أحسن من الكلوميد ،، وليس له أضرار ، اما الكلوميد له أضرار من التكيسات في المبايض وغيرها