فق
فقيدت أبووهاا
2010/02/09 · #1
الإيدز.. المرض الجنسي القاتل
هناك ما يقرب من سبعين مرضًا وعارضًا مرضيًّا تنقلها العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة بدءًا بمختلف الالتهابات والإنتانات الحادة والمزمنة وانتهاء بالأنواع المختلفة للسرطان.
وقد اتضح لنا أن أكثر الميكروبات المعدية وخصوصًا المسببة منها بنقل الأمراض الجنسية، وذلك في قوله: (ما ظهر منها وما بطن) سرعان ما تكتسب مع الوقت مناعة ضد الأدوية التي تفتك بها (وإذًا فعدالة من يأبى التبديل في أوامره وخلقه ومنها هذه الميكروبات، وقد وضعت سلفًا في ثروة الميكروبات الوراثية خاصية التأقلم والدفاع عن نفسها ضد ما يفتك بها، وإذا كان الفتك مخالفًا لسنن الخالق) وقد سميت هذه الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية (بالميكروبات الذكية).
إن العلاقات غير الشرعية مثل الزنا والشذوذ والتي تسببت بنقل عشرات الأمراض المؤذية والخطيرة، وآخر هذه الأمراض مرض فيروسي ضحاياه من الشاذين والزناة واسمه بالإنجليزية (إيدز) وبالفرنسية (سيدا) وهي كلمة مختصرة تعني (النقص المناعي المكتسب)، وفيه يفقد الجسم مناعة جسده فيصبح فريسة سهلة لمختلف أنواع الأمراض الميكروبية المعدية والسرطان، وينتهي به إلى موت محتم بعد بضع سنوات على الأكثر، وبعد آلام مبرحة لا علاج لها ولا شفاء منها.
وبدل أن تخصص الدول التي ابتليت بهذا الوباء مليارات الدولارات لاكتشاف مصل أو دواء وقائي من الإيدز ـ كان الأجدى لها والأسلم أن ترجع عن إباحة الزنا والشذوذ، بل وسمحت للشاذين بأن يتزوجوا رسميًّا وبأن تكون لهم بصورة رسمية جرائدهم ومجلاتهم ونواديهم وتجمعاتهم ليمارسوا فيها البغاء والممارسات الشاذة.
إن الإيدز هو المرض الذي يسببه فيروس ضئيل لا يرى إلا بعد تكبيره مئات الآلاف من المرات بالمجهر الإلكتروني ـ كما في الشكل (1) ـ وهذا الفيروس له قدرة عجيبة على استعمار الخلايا الحية والتكاثر فيها بواسطة التحكم في أسرار الجينات الموجودة في الخلايا، ويتركز هجومه على الخلايا المساعدة فيشل حركتها ويتكاثر فيها بعد فك رموز أسرار جيناتها، ثم يدمرها، وتخرج أعداد هائلة من الفيروسات تهاجم خلايا جديدة.
الإيدز
أول اكتشاف للإيدز كان من أمريكا عام 1981م، ثم توالت الاكتشافات الأكثر دقة لتركيب الفيروس والتعرف عليه بواسطة الباحثين الفرنسيين عام 1983، ويعتبر البروفيسور (بولك مونتانييه) أول مكتشف له، وقد اكتشف أكثر من 740 حالة سنة 1985، والباحثون الأمريكيون عام 1984م، وفي عام 1985م أصبح يدعى فيروس العوز المناعي البشري أو هيف (HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا آخر أطلق عليه اسم هيف 2 (HIV-2) ويهاجم الفيروس بصفة مميزة كريات الدم البيضاء، وهي كرات معينة تدعى الخلايا الليمفاوية التائية( T-Lymphocyte).
ويتركب الفيروس من حمض نووي من نوع رنا RNA أحادي الجديلة Single Stranded والذي يحتوي على موروثات أو جينات مسؤولة عن خزن المعلومات التي تنتج فيما بعد بروتينات هيكلية (Gag-Pol-Gnv Structural Proteins) وبروتينات غير هيكلية Tat, Rev, Nef, Vif, Tev, VPR, VPR, Vpu, & Vpx ويتواجد هذا الحمض النووي مع بعض الإنزيمات والبيتيدات الفيروسية (ب61، ب55، ب32، ب10، ب29، ب27، ب2، ب1) وكلها مغطاة بغلاف بروتيني لكي يشكل الغطاء Capsid والذي يحيط به بروتين آخر يسمى بروتين القالب (ب17 Matrix)، ثم يغطي كل ذلك غلاف دهني خلوي يخترقه بروتين سكري (ب س) 41 الذي يرتبط ببروتين سكري آخر سطحي (ب س) 120 وهذان الجزيآن من البروتينات السكرية هما اللذان يرتبطان بالمستقبلات الموجودة على الخلايا التي ينمو فيها الفيروس وهي الخلايا المناعية وبخاصة خلايا (ت) المساعدة T-helper cells والتي تحتوي على مستقبلات سي دي CD4)4) ومستقبلات كيموكاينز (chemokineReceptors) (سي سي آر5، وسي إكس سي آر5 CCR5 وCXCR5).
وتبدأ عملية التكاثر والنمو بمرحلة الادمصاص Adsorption عن طريق تفاعل البروتينات السكرية الفيروسية بمستقبلات الخلايا (تي 4) يلي ذلك مرحلة التنافذ Penetration باندماج غلاف الفيروس مع الغشاء الخلوي، ثم مرحلة إزاحة الغطاء Uncoating عن الحمض النووي الفيروسي RNA رنا، حيث يتم بعد ذلك تكوين الحمض النووي (دنا) DNA الذي ما قبل الفيروس Proviral DNA عن طريق الإنزيم الموجود داخل الفيروس والمسمى بـ(إنزيم النسخ العكسي) Reverse Tran******ase ثم يلي ذلك عملية نسخ وترجمة جينات الحمض النووي الفيروسي Translation, Tran******ion إلى البروتينات التنظيمية والهيكلية، ثم عملية النضوج Maturation والتي تتم في أجزاء السيتوبلازم الخلوي بما في ذلك استكمال تكوين البروتينات الهيكلية العادية والسكرية وترحيل البروتينات السكرية إلى الغشاء الخلوي، واستقرار البروتينات العادية تحت منطقة ترحيل البروتينات السكرية للاستعداد للخروج من الخلية بطريقة التبرعم Budding، ويتم إنهاء تكوين الفيروسات الوليدة إما قبل عملية خروج الفيروس Release أو بعد ذلك.
وبذلك يكون الفيروس قد سخر نواة الخلية التائية T-Lymphocyte لإنتاج الآلاف من الفيروسات الجديدة التي تبدأ في مهاجمة خلايا أخرى بعد أن تدمر الخلية الليمفاوية.
إن هذه الخلية (تي 4) الليمفاوية التي استولى عليها الفيروس وسخرها هي مايسترو الخلايا الليمفاوية في طرق مكافحة الأمراض؛ حيث إن من أهم وظائفها تنشيط الخلايا القاتلة والخلايا الكابحة والخلايا البائية (B-Lymphocyte) لإخراج قذائف المناعة منها (الأجسام المضادة)، كما تقوم بتنشيط واستجابة خلايا البلعمة لابتلاع الكائنات الغريبة، وذلك بإفراز عدد من المواد البروتينية تعرف بمحفزات الخلايا مثل الإنترلوكين والإنترفيرون التي تساعد على انقسام ونمو وتكاثر الخلايا المختلفة لجهاز المناعة وتنشيطها حتى تصبح في حالة تأهب دائم للمشاركة في عملية الدفاع عن الجسم، ومن هنا يتضح لنا خطورة هذا المرض اللعين الإيدز، حيث إنه يصيب أهم الخلايا وهي المايسترو المسيطر على جهاز المناعة.
وتتميز فيروسات هذه المجموعة بقدرتها على إحداث السرطان مثل اللوكيميا وسرطان العقد الليمفاوية، ومن بين الخلايا الآكلة الكبرى المتلهمة Macrophages والخلايا المتشجرة Dentritic cell في الجهاز العصبي والخلايا الظهارية بالشرج (مصدر العدوى ومكان اللواط)، وتتراوح مدة الحضانة بين سنة إلى (10) سنوات حتى تظهر علامات المرض الميتة.
وينتقل فيروس نقص المناعة البشري المكتسب بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم، وأكثر الطرق شيوعًا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي، واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة بين مدمني المخدرات، وانتقاله من الأم إلى الجنين، وعن طريق نقل الدم، لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية مثل المصافحة، والتجاور في قاعات الدراسة، واستخدام أحواض السباحة، وتناول الأطعمة في الأماكن العامة، واستخدام الحمامات ودورات المياه العامة.
وبعيدًا عن الوصف السريري سنبرز مدى خطورة هذا المرض فهو يؤدي إلى الموت البطيء عن طريق المضاعفات الآتية نتيجة غياب جهاز المناعة وتدميره من قبل هذا الفيروس.
1 ـ الأمراض الانتهازية Opportunistic infection ذات الرئة الناتج عن المكتسيات الرئوية الكارينية ويتسبب في وفاة 52% من الحالات بين (9 ـ 12) شهرًا من الإصابة Pneumo Cystis Carinil pneumonia.
2 ـ دعاء النوسجات المنتشر، وداء المبيضات الرئوي، وإخماج المستنخيات والبوغيات؛ وهي نوع مزمن من الإسهال الشديد، وفج الحلا التقرحي المزمن، تتسبب في وفاة 55% من الحالات المصابة.
3 ـ التهاب أغشية المخ السحائية: والفتك بخلايا المخ.
4 ـ السرطان: وأخطر أنواعها النوع الذي يصيب الجلد ويسمى (غرن كابوزي) Kaposif s’ Sarcoma ويتسبب في وفاة 38% من المصابين.
5 ـ تورم الغدد (العقد) الليمفاوية ويتسبب في الوفاة في غضون 5 شهور.
6 ـ سرطان الشرج واللسان.
هناك ما يقرب من سبعين مرضًا وعارضًا مرضيًّا تنقلها العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة بدءًا بمختلف الالتهابات والإنتانات الحادة والمزمنة وانتهاء بالأنواع المختلفة للسرطان.
وقد اتضح لنا أن أكثر الميكروبات المعدية وخصوصًا المسببة منها بنقل الأمراض الجنسية، وذلك في قوله: (ما ظهر منها وما بطن) سرعان ما تكتسب مع الوقت مناعة ضد الأدوية التي تفتك بها (وإذًا فعدالة من يأبى التبديل في أوامره وخلقه ومنها هذه الميكروبات، وقد وضعت سلفًا في ثروة الميكروبات الوراثية خاصية التأقلم والدفاع عن نفسها ضد ما يفتك بها، وإذا كان الفتك مخالفًا لسنن الخالق) وقد سميت هذه الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية (بالميكروبات الذكية).
إن العلاقات غير الشرعية مثل الزنا والشذوذ والتي تسببت بنقل عشرات الأمراض المؤذية والخطيرة، وآخر هذه الأمراض مرض فيروسي ضحاياه من الشاذين والزناة واسمه بالإنجليزية (إيدز) وبالفرنسية (سيدا) وهي كلمة مختصرة تعني (النقص المناعي المكتسب)، وفيه يفقد الجسم مناعة جسده فيصبح فريسة سهلة لمختلف أنواع الأمراض الميكروبية المعدية والسرطان، وينتهي به إلى موت محتم بعد بضع سنوات على الأكثر، وبعد آلام مبرحة لا علاج لها ولا شفاء منها.
وبدل أن تخصص الدول التي ابتليت بهذا الوباء مليارات الدولارات لاكتشاف مصل أو دواء وقائي من الإيدز ـ كان الأجدى لها والأسلم أن ترجع عن إباحة الزنا والشذوذ، بل وسمحت للشاذين بأن يتزوجوا رسميًّا وبأن تكون لهم بصورة رسمية جرائدهم ومجلاتهم ونواديهم وتجمعاتهم ليمارسوا فيها البغاء والممارسات الشاذة.
إن الإيدز هو المرض الذي يسببه فيروس ضئيل لا يرى إلا بعد تكبيره مئات الآلاف من المرات بالمجهر الإلكتروني ـ كما في الشكل (1) ـ وهذا الفيروس له قدرة عجيبة على استعمار الخلايا الحية والتكاثر فيها بواسطة التحكم في أسرار الجينات الموجودة في الخلايا، ويتركز هجومه على الخلايا المساعدة فيشل حركتها ويتكاثر فيها بعد فك رموز أسرار جيناتها، ثم يدمرها، وتخرج أعداد هائلة من الفيروسات تهاجم خلايا جديدة.
الإيدز
أول اكتشاف للإيدز كان من أمريكا عام 1981م، ثم توالت الاكتشافات الأكثر دقة لتركيب الفيروس والتعرف عليه بواسطة الباحثين الفرنسيين عام 1983، ويعتبر البروفيسور (بولك مونتانييه) أول مكتشف له، وقد اكتشف أكثر من 740 حالة سنة 1985، والباحثون الأمريكيون عام 1984م، وفي عام 1985م أصبح يدعى فيروس العوز المناعي البشري أو هيف (HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا آخر أطلق عليه اسم هيف 2 (HIV-2) ويهاجم الفيروس بصفة مميزة كريات الدم البيضاء، وهي كرات معينة تدعى الخلايا الليمفاوية التائية( T-Lymphocyte).
ويتركب الفيروس من حمض نووي من نوع رنا RNA أحادي الجديلة Single Stranded والذي يحتوي على موروثات أو جينات مسؤولة عن خزن المعلومات التي تنتج فيما بعد بروتينات هيكلية (Gag-Pol-Gnv Structural Proteins) وبروتينات غير هيكلية Tat, Rev, Nef, Vif, Tev, VPR, VPR, Vpu, & Vpx ويتواجد هذا الحمض النووي مع بعض الإنزيمات والبيتيدات الفيروسية (ب61، ب55، ب32، ب10، ب29، ب27، ب2، ب1) وكلها مغطاة بغلاف بروتيني لكي يشكل الغطاء Capsid والذي يحيط به بروتين آخر يسمى بروتين القالب (ب17 Matrix)، ثم يغطي كل ذلك غلاف دهني خلوي يخترقه بروتين سكري (ب س) 41 الذي يرتبط ببروتين سكري آخر سطحي (ب س) 120 وهذان الجزيآن من البروتينات السكرية هما اللذان يرتبطان بالمستقبلات الموجودة على الخلايا التي ينمو فيها الفيروس وهي الخلايا المناعية وبخاصة خلايا (ت) المساعدة T-helper cells والتي تحتوي على مستقبلات سي دي CD4)4) ومستقبلات كيموكاينز (chemokineReceptors) (سي سي آر5، وسي إكس سي آر5 CCR5 وCXCR5).
وتبدأ عملية التكاثر والنمو بمرحلة الادمصاص Adsorption عن طريق تفاعل البروتينات السكرية الفيروسية بمستقبلات الخلايا (تي 4) يلي ذلك مرحلة التنافذ Penetration باندماج غلاف الفيروس مع الغشاء الخلوي، ثم مرحلة إزاحة الغطاء Uncoating عن الحمض النووي الفيروسي RNA رنا، حيث يتم بعد ذلك تكوين الحمض النووي (دنا) DNA الذي ما قبل الفيروس Proviral DNA عن طريق الإنزيم الموجود داخل الفيروس والمسمى بـ(إنزيم النسخ العكسي) Reverse Tran******ase ثم يلي ذلك عملية نسخ وترجمة جينات الحمض النووي الفيروسي Translation, Tran******ion إلى البروتينات التنظيمية والهيكلية، ثم عملية النضوج Maturation والتي تتم في أجزاء السيتوبلازم الخلوي بما في ذلك استكمال تكوين البروتينات الهيكلية العادية والسكرية وترحيل البروتينات السكرية إلى الغشاء الخلوي، واستقرار البروتينات العادية تحت منطقة ترحيل البروتينات السكرية للاستعداد للخروج من الخلية بطريقة التبرعم Budding، ويتم إنهاء تكوين الفيروسات الوليدة إما قبل عملية خروج الفيروس Release أو بعد ذلك.
وبذلك يكون الفيروس قد سخر نواة الخلية التائية T-Lymphocyte لإنتاج الآلاف من الفيروسات الجديدة التي تبدأ في مهاجمة خلايا أخرى بعد أن تدمر الخلية الليمفاوية.
إن هذه الخلية (تي 4) الليمفاوية التي استولى عليها الفيروس وسخرها هي مايسترو الخلايا الليمفاوية في طرق مكافحة الأمراض؛ حيث إن من أهم وظائفها تنشيط الخلايا القاتلة والخلايا الكابحة والخلايا البائية (B-Lymphocyte) لإخراج قذائف المناعة منها (الأجسام المضادة)، كما تقوم بتنشيط واستجابة خلايا البلعمة لابتلاع الكائنات الغريبة، وذلك بإفراز عدد من المواد البروتينية تعرف بمحفزات الخلايا مثل الإنترلوكين والإنترفيرون التي تساعد على انقسام ونمو وتكاثر الخلايا المختلفة لجهاز المناعة وتنشيطها حتى تصبح في حالة تأهب دائم للمشاركة في عملية الدفاع عن الجسم، ومن هنا يتضح لنا خطورة هذا المرض اللعين الإيدز، حيث إنه يصيب أهم الخلايا وهي المايسترو المسيطر على جهاز المناعة.
وتتميز فيروسات هذه المجموعة بقدرتها على إحداث السرطان مثل اللوكيميا وسرطان العقد الليمفاوية، ومن بين الخلايا الآكلة الكبرى المتلهمة Macrophages والخلايا المتشجرة Dentritic cell في الجهاز العصبي والخلايا الظهارية بالشرج (مصدر العدوى ومكان اللواط)، وتتراوح مدة الحضانة بين سنة إلى (10) سنوات حتى تظهر علامات المرض الميتة.
وينتقل فيروس نقص المناعة البشري المكتسب بواسطة سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم، وأكثر الطرق شيوعًا لانتشار المرض هي الاتصال الجنسي، واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة بين مدمني المخدرات، وانتقاله من الأم إلى الجنين، وعن طريق نقل الدم، لكنه لا ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية مثل المصافحة، والتجاور في قاعات الدراسة، واستخدام أحواض السباحة، وتناول الأطعمة في الأماكن العامة، واستخدام الحمامات ودورات المياه العامة.
وبعيدًا عن الوصف السريري سنبرز مدى خطورة هذا المرض فهو يؤدي إلى الموت البطيء عن طريق المضاعفات الآتية نتيجة غياب جهاز المناعة وتدميره من قبل هذا الفيروس.
1 ـ الأمراض الانتهازية Opportunistic infection ذات الرئة الناتج عن المكتسيات الرئوية الكارينية ويتسبب في وفاة 52% من الحالات بين (9 ـ 12) شهرًا من الإصابة Pneumo Cystis Carinil pneumonia.
2 ـ دعاء النوسجات المنتشر، وداء المبيضات الرئوي، وإخماج المستنخيات والبوغيات؛ وهي نوع مزمن من الإسهال الشديد، وفج الحلا التقرحي المزمن، تتسبب في وفاة 55% من الحالات المصابة.
3 ـ التهاب أغشية المخ السحائية: والفتك بخلايا المخ.
4 ـ السرطان: وأخطر أنواعها النوع الذي يصيب الجلد ويسمى (غرن كابوزي) Kaposif s’ Sarcoma ويتسبب في وفاة 38% من المصابين.
5 ـ تورم الغدد (العقد) الليمفاوية ويتسبب في الوفاة في غضون 5 شهور.
6 ـ سرطان الشرج واللسان.