أم
أم عبدالله
2009/09/05 · #1
هاجس يتملكني فيدفعني للحظات من :
مساحة من بوح . . .
لحظة تسجيل فكرة ما . . .
رغبة في العودة إلى ما أحب . . .
اعترف :
بأنني لست من النوع الذي يخط حرفا عبارة ويعيد تنقيحها . . .
لأنني عندما أبدأ في الكتابة فإنني أقول ما أريد في اللحظة التي تتولد لدي فيها كلماتي . . .
دون رقيب إنساني :
الكتابة لدي رغبة في فعل شيء ما وتسجيله ولا أعبأ كثيرا بردة فعل الكائن الإنساني
لأن بداخلي قناعة داخلية بأنني أفعل الصواب . . . - ولله الحمد -
كوكتيل :
نعم سيكون موضوعي -بإذن الله - متنوع في المشاعر - الأفكار فموضوعي أشبه مايكون
بالظروف التي تحيط بنا نبقى نحن كما نحن او نتغير ولكنها هي كوكتيل منوع من الأحداث !
الأدب النسوي في مجتمعنا
حكرا على بعض الأسماء
في حين أن البقية يتسترن خلف أسماء مستعارة مراعاة لأمور اجتماعية عديدة مُسورة بأشواك كلمة عيب وتوابعها !
لأنهن لا يكتبن إلا في سيرة الحب والغرام !
في حين أنهن مبدعات ولكن إبداعهن إن ظهر فهن لن يرحمن من أتباع كلمة عيب !
ببساطة :
أنا من النوع الذي يحاول جاهدا خَلق الايجابية في حياته مهما كانت قتامة وشدة الظروف
فلا بد لي من مخرج . . .من طريق. . . أو رندفو - كما يقوله إخواننا البحرينين - . . .
أخذه لأقلب الامور عقبا على رأس في الغالب !
لست من عشاق سماع الأغاني ولكن كلمات هذه الأغنية اعتقد بانها تنطبق على ردة أفعالي
مابنكسر صابر لو فرصتي تمضي
والحظ لو عاثر بصنع انا حظي
مابنكسر صابر .. لو فرصتى تمضى
والحظ لو عاثر .. بصنع انا حظى
لو تنثر احلامي برجع ارتبها
ولو تصعب ايامي بعيش وما احسبها
لو تنثر أحلامى .. برجع برجع أرتبها
لو تصعب أيامى .. بعيش وما أحسبها
رغم مضي سنوات استبعدت فيها أن أحقق بعض ما أريده ولكن إلهي أكرمني بتحقيق ما أريد
وهو فضل عظيم منه تعالى لي يستوجب الشكر والحمد . . .
اعتقد بأن الحظ حالفني الآن
أو لأقل بداية أول خطوة لتحقيق ما أردته طيلة حياتي
حقيقة اعلمها ولكن هي كلمة لمن يقرأ لي في الخفاء وانا اعلم
انا كما أنا . . .
كما تعرفونني وعرفتمونني . . .
واعلم بأنكن تتابعن ما اكتب لذا فواصلن القراءة لأنه ما من طريقة لرأب الصدع بيننا مهما حاولتن
فالجحود صعب جدا ونكران المعروف شيء مؤلم ولن يكون بيننا أي وسيلة للعودة فلا تحاولن ذلك . . .!
مساحة من بوح . . .
لحظة تسجيل فكرة ما . . .
رغبة في العودة إلى ما أحب . . .
اعترف :
بأنني لست من النوع الذي يخط حرفا عبارة ويعيد تنقيحها . . .
لأنني عندما أبدأ في الكتابة فإنني أقول ما أريد في اللحظة التي تتولد لدي فيها كلماتي . . .
دون رقيب إنساني :
الكتابة لدي رغبة في فعل شيء ما وتسجيله ولا أعبأ كثيرا بردة فعل الكائن الإنساني
لأن بداخلي قناعة داخلية بأنني أفعل الصواب . . . - ولله الحمد -
كوكتيل :
نعم سيكون موضوعي -بإذن الله - متنوع في المشاعر - الأفكار فموضوعي أشبه مايكون
بالظروف التي تحيط بنا نبقى نحن كما نحن او نتغير ولكنها هي كوكتيل منوع من الأحداث !
الأدب النسوي في مجتمعنا
حكرا على بعض الأسماء
في حين أن البقية يتسترن خلف أسماء مستعارة مراعاة لأمور اجتماعية عديدة مُسورة بأشواك كلمة عيب وتوابعها !
لأنهن لا يكتبن إلا في سيرة الحب والغرام !
في حين أنهن مبدعات ولكن إبداعهن إن ظهر فهن لن يرحمن من أتباع كلمة عيب !
ببساطة :
أنا من النوع الذي يحاول جاهدا خَلق الايجابية في حياته مهما كانت قتامة وشدة الظروف
فلا بد لي من مخرج . . .من طريق. . . أو رندفو - كما يقوله إخواننا البحرينين - . . .
أخذه لأقلب الامور عقبا على رأس في الغالب !
لست من عشاق سماع الأغاني ولكن كلمات هذه الأغنية اعتقد بانها تنطبق على ردة أفعالي
مابنكسر صابر لو فرصتي تمضي
والحظ لو عاثر بصنع انا حظي
مابنكسر صابر .. لو فرصتى تمضى
والحظ لو عاثر .. بصنع انا حظى
لو تنثر احلامي برجع ارتبها
ولو تصعب ايامي بعيش وما احسبها
لو تنثر أحلامى .. برجع برجع أرتبها
لو تصعب أيامى .. بعيش وما أحسبها
رغم مضي سنوات استبعدت فيها أن أحقق بعض ما أريده ولكن إلهي أكرمني بتحقيق ما أريد
وهو فضل عظيم منه تعالى لي يستوجب الشكر والحمد . . .
اعتقد بأن الحظ حالفني الآن
أو لأقل بداية أول خطوة لتحقيق ما أردته طيلة حياتي
حقيقة اعلمها ولكن هي كلمة لمن يقرأ لي في الخفاء وانا اعلم
انا كما أنا . . .
كما تعرفونني وعرفتمونني . . .
واعلم بأنكن تتابعن ما اكتب لذا فواصلن القراءة لأنه ما من طريقة لرأب الصدع بيننا مهما حاولتن
فالجحود صعب جدا ونكران المعروف شيء مؤلم ولن يكون بيننا أي وسيلة للعودة فلا تحاولن ذلك . . .!


