أم
أم عبدالله
2009/08/21 · #1
...
فى بلادنا يؤذن للفجر قبل ظهور الفجر فهل صحيح الا اصلى حتى ارى بعينى انتشار نور الفجر فى السماء و هل بالتالى اقوم الليل حتى هذا الميعاد حتى و لو اذن المؤذن ؟
الجواب/ يرى بعض علمائنا أن بين التقويم وطلوع الفجر الصادق أحياناً ما يزيد على عشرين دقيقة ، وقد سمعت ذلك من شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
وأما الشيخ الألباني رحمه الله فقد أوصل الوقت بين التقويم وطلوع الفجر الصادق إلى نصف ساعة !
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الفجر : من طلوع الفجر الثاني - وهو البياض المعترض في الأفق - إلى أن تطلع الشمس . وهنا أنبه ! فأقول : أن التقويم تقويم أم القرى فيه تقديم خمس دقائق في أذان الفجر على مدار السنة ، فالذي يصلي أول ما يؤذن يعتبر أنه صلى قبل الوقت وهذا شئ اختبرناه في الحساب الفلكي واختبرناه أيضاً في الرؤية .
فلذلك لا يعتمد هذا بالنسبة لأذان الفجر ، لأنه مقدم وهذه مسألة خطرة جداً . لو تكبر للإحرام فقط قبل أن يدخل الوقت ما صحت صلاتك فريضة .
وقد حدثني أناس كثيرون ممن يعيشون في البر وليس حولهم أنوار أنهم لا يشاهدون الفجر إلا بعد هذا التقويم بثلث ساعة ، أي عشرون دقيقة ، أو ربع ساعة أحياناً ، ولكن التقاويم الأخرى الفلكية التي بالحساب بينها وبين هذا التقويم خمس دقائق . على كل حال وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس . اهـ .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان - جنوب شرق عمَّان - ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ، أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً !
وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة ، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها ، وقد يستعجلون بأداء الفريضة أيضاً قبل وقتها في شهر رمضان ، كما سمعته من إذاعة دمشق وأنا أتسحر رمضان الماضي (1406) ،
وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام ، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان ، وما ذلك إلى بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي ، وإعراضهم عن التوقيت الشرعي . اهـ .
وبناء عليه فإنه يجب على المسلم أن يحتاط لِدِينِه ، فلا يُصلي الفجر حتى يطلع الفجر الصادق ، وليس كل أحد يعرف الفجر الصادق ، كما أنه لا يُمكن رؤيته في المدن من أجل الإضاءة .
ويكفي في ذلك تيقّن طلوع الفجر ، فإن لم يُمكن فيحتاط لنفسه .
والأصل بقاء الليل حتى يطلع الفجر الصادق ، ومن تيقّن الليل فله أن يُصلي صلاة الليل ، وله أن يأكل إلا أنه يحتاط لنفسه في صيامه .
والله تعالى أعلى وأعلم .
المجيب فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
فى بلادنا يؤذن للفجر قبل ظهور الفجر فهل صحيح الا اصلى حتى ارى بعينى انتشار نور الفجر فى السماء و هل بالتالى اقوم الليل حتى هذا الميعاد حتى و لو اذن المؤذن ؟
الجواب/ يرى بعض علمائنا أن بين التقويم وطلوع الفجر الصادق أحياناً ما يزيد على عشرين دقيقة ، وقد سمعت ذلك من شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
وأما الشيخ الألباني رحمه الله فقد أوصل الوقت بين التقويم وطلوع الفجر الصادق إلى نصف ساعة !
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الفجر : من طلوع الفجر الثاني - وهو البياض المعترض في الأفق - إلى أن تطلع الشمس . وهنا أنبه ! فأقول : أن التقويم تقويم أم القرى فيه تقديم خمس دقائق في أذان الفجر على مدار السنة ، فالذي يصلي أول ما يؤذن يعتبر أنه صلى قبل الوقت وهذا شئ اختبرناه في الحساب الفلكي واختبرناه أيضاً في الرؤية .
فلذلك لا يعتمد هذا بالنسبة لأذان الفجر ، لأنه مقدم وهذه مسألة خطرة جداً . لو تكبر للإحرام فقط قبل أن يدخل الوقت ما صحت صلاتك فريضة .
وقد حدثني أناس كثيرون ممن يعيشون في البر وليس حولهم أنوار أنهم لا يشاهدون الفجر إلا بعد هذا التقويم بثلث ساعة ، أي عشرون دقيقة ، أو ربع ساعة أحياناً ، ولكن التقاويم الأخرى الفلكية التي بالحساب بينها وبين هذا التقويم خمس دقائق . على كل حال وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس . اهـ .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان - جنوب شرق عمَّان - ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ، أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً !
وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة ، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها ، وقد يستعجلون بأداء الفريضة أيضاً قبل وقتها في شهر رمضان ، كما سمعته من إذاعة دمشق وأنا أتسحر رمضان الماضي (1406) ،
وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام ، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان ، وما ذلك إلى بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي ، وإعراضهم عن التوقيت الشرعي . اهـ .
وبناء عليه فإنه يجب على المسلم أن يحتاط لِدِينِه ، فلا يُصلي الفجر حتى يطلع الفجر الصادق ، وليس كل أحد يعرف الفجر الصادق ، كما أنه لا يُمكن رؤيته في المدن من أجل الإضاءة .
ويكفي في ذلك تيقّن طلوع الفجر ، فإن لم يُمكن فيحتاط لنفسه .
والأصل بقاء الليل حتى يطلع الفجر الصادق ، ومن تيقّن الليل فله أن يُصلي صلاة الليل ، وله أن يأكل إلا أنه يحتاط لنفسه في صيامه .
والله تعالى أعلى وأعلم .
المجيب فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد