حوار بين الزوج وزوجته....

الحياة الزوجيه · 503 مشاهدة
📦 أرشيف هذا الموضوع محفوظ من المنتدى القديم (2009/08/03) — للقراءة فقط. المعلومات قد تكون قديمة.

حوار بين الزوج وزوجته....

بقلم سلطانة زماني · 2009/08/03 · 5 رد
سل
سلطانة زماني 2009/08/03 · #1
[size="6"]كانت تراقبه عن كثب ، وهو يلاعب طفلته الصغيرة ، ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة
وعذوبة، كان مغرما بطفلته سعيدا بها ، يحتضنها ويلاعبها ، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء


ثم اقتربت منه وسألته : إلى أي حد تحبها ..؟؟


فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها : إلى حد الجنون ، إني أحبها بجنون ، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي ، ماستي الثمينة .


فاقتربت منه أكثر ، وقالت له مازحة : غدا تكبر وتتزوج ، ...... ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها .


فقال بحماس وجدية : سأقتله


فنظرت للأسفل ، وقالت : كنت طفلة في سنها ذات يوم ، وكان أبي مغرما بي ، سعيد بضحكتي وبراءة عمري ، وكان حريصا على سعادتي ، واجتهد في تربيتي ، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي ، عندما جئت لخطبتي وافق عليك ، لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته ، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها ، ..... أبي أيضا ، كان ذات يوم أب مثلك ، أحب ابنته التي هي أنا ، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه ، ليحميني من لفحات النسيم ، اجتهد في تدليلي ، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني ، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني ، ...... ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي ، زوجني بك ، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج ، ......... واختارك وحدك ، أنت بالذات ، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة ، وماسته الثمينة .


إلتفت نحوها ، وقد بات يشعر بألم في رأسه


وتابعت الحديث بهدوء وود : ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها ، ويفطر قلبها ، ويتركها وحيدة كل ليلة ..... وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء ، وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ، ويهينها ، ولا يجالسها ، وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها ، وكاد أن يمد يده عليها .
إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك ، فصن أمانة أبي ، فإن الجزاء من جنس العمل ....!!!!


فسألها بعدوانية : إلى ماذا تلمحين ....؟؟


أجابت بهدوء وانكسار : لست ألمح ، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة ، وأب مطعون مغدور ....!! ألست ستشعر بمرارة الغدر ، حينما تجد الحارس الأمين ، بات يغتال الأمانة ، ألست ستشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار ، إني أخاف على أبي ، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة ، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
فهل تحبها يا زوجي ، هل تحب ابنتك ، ....... ؟؟؟


نظر إليها غير مصدق : أنت شئ ، وبنتي شئ .......!!!


قالت بهدوء وبرود : بل كلنا سواء ، كما أنكم سواء، وغدا يجيء من يقول لابنتك ، أنت شئ وبنتي شئ تانى .......!!!! ياريت الرجالة تتقى الله ف معاملتها للنساء وكمان العكس لان المعاملة بين الزوجين غنيمة لينا نقدر ناخد منها حسنات كتييييييرة اوى
من كتابات الاستاذه نعمه الهاشمي
من
مندوبة ام بندر 2009/08/03 · #2
يسلموووووو
أم
أم راشد2 2009/08/03 · #3
مشكووووووووره
وط
وطنية حيل 2009/08/03 · #4
موضوعج حدة حزين

تسلمين على الكتبة
q8
q8-3soola 2009/08/03 · #5
يعطيج الف عاااافيه على الموضووع
وتقبلي مروري
سل
سلطانة زماني 2009/08/03 · #6
مشكوووووورين حبيباتي ع المرووور

نورتو موضوعي بالردود الطيبه
كنتي عضوة بالمنتدى القديم؟
استرجعي حسابچ وشوفي مشاركاتچ ومحتواچ من ٢٠٠٩.
استرجعي حسابچ

مواضيع من نفس القسم

انضمي لسيدات للمشاركة والتعليق والحفظ والتسوّق — مجاناً
انضمي دخول