مس
مسك
2008/12/22 · #1
طائر يتبع جنازة من مكة إلى المقبرة على بعد 300 كيلو متر
هذه قصة مؤثرة جدا وحقيقية وحدثت في مكة المكرمة لشخص يسكن في قرية حاذة التابعة
للمهد والتي تبعد حوالي 300 كيلو متر عن مكة المكرمة
حيث انتقل إلى رحمة الله إن شاء الله الشيخ شجاع بن عطا الله بن بنش العقيلي المطيري
إثر معاناته لمرض في بطنه منذ أكثر من شهرين نقل على أثره إلى أحد المستشفيات في مدينة
جدة و توفي فيها و تم نقله إلى المسجد الحرام للصلاة عليه وأثناء دخولهم إلى الصحن المحيط
بالكعبة أتى طائر غريب الشكل أصغر من طائر القمري وعلى رقبته طوق أخضر ومخطط باللونين
الأخضر والأصفر نزل الطائر على بطن الجنازة وحاولوا ابعاده عدة مرات ولكنهم لم يستطيعوا ابعاده
فقال أحد المشايخ الحاضرين اتركوه فإنه مأمور فحملوه في سيارة الإسعاف ومازال الطير على
الجثة فتحركت سيارة الإسعاف من مكة المكرمة متوجهة إلى قرية حاذة التابعة للمهد التي
أوصى المتوفي بدفنه بها والتي تبعد حوالي 300 كيلو متر عن مكة المكرمة وعند تنزيله من
السيارة للصلاة عليه مرة أخرى في القرية من قبل الأشخاص الذين لم يذهبوا للصلاة عليه في مكة
مازال الطائر فوق الجنازة وعند توجيه الجنازه للقبله للصلاه عليها طار الطائر الى أعلى واتجه نحو القبله إلى أن اختفى
عن الأنظار وتعتبر هذه الحادثة غريبة من نوعها ...........
ولغرابة هذه القصة تم الاتصال بالشيخ الفاضل محمد ابراهيم الرومي وأخبرته بالقصة كاملة
فقال لي أن هذه القصة تفسر والله أعلم بثلاثة أمور
إما أن يكون عليه دين ويرجى من أولاده السداد عنه أو أنه لم يقم بأداء فريضة الحج أو أنه يعمل
أعمال خيرية لا يعلمها إلا الله
وطلب مني التأكد من ذلك
وقمت بالاتصال بأحد أقاربه فقال لي ليس عليه دين وقد حج عدة مرات وهو من أهل الخير إن
شاء الله ويعيل أيتام
هذه قصة مؤثرة جدا وحقيقية وحدثت في مكة المكرمة لشخص يسكن في قرية حاذة التابعة
للمهد والتي تبعد حوالي 300 كيلو متر عن مكة المكرمة
حيث انتقل إلى رحمة الله إن شاء الله الشيخ شجاع بن عطا الله بن بنش العقيلي المطيري
إثر معاناته لمرض في بطنه منذ أكثر من شهرين نقل على أثره إلى أحد المستشفيات في مدينة
جدة و توفي فيها و تم نقله إلى المسجد الحرام للصلاة عليه وأثناء دخولهم إلى الصحن المحيط
بالكعبة أتى طائر غريب الشكل أصغر من طائر القمري وعلى رقبته طوق أخضر ومخطط باللونين
الأخضر والأصفر نزل الطائر على بطن الجنازة وحاولوا ابعاده عدة مرات ولكنهم لم يستطيعوا ابعاده
فقال أحد المشايخ الحاضرين اتركوه فإنه مأمور فحملوه في سيارة الإسعاف ومازال الطير على
الجثة فتحركت سيارة الإسعاف من مكة المكرمة متوجهة إلى قرية حاذة التابعة للمهد التي
أوصى المتوفي بدفنه بها والتي تبعد حوالي 300 كيلو متر عن مكة المكرمة وعند تنزيله من
السيارة للصلاة عليه مرة أخرى في القرية من قبل الأشخاص الذين لم يذهبوا للصلاة عليه في مكة
مازال الطائر فوق الجنازة وعند توجيه الجنازه للقبله للصلاه عليها طار الطائر الى أعلى واتجه نحو القبله إلى أن اختفى
عن الأنظار وتعتبر هذه الحادثة غريبة من نوعها ...........
ولغرابة هذه القصة تم الاتصال بالشيخ الفاضل محمد ابراهيم الرومي وأخبرته بالقصة كاملة
فقال لي أن هذه القصة تفسر والله أعلم بثلاثة أمور
إما أن يكون عليه دين ويرجى من أولاده السداد عنه أو أنه لم يقم بأداء فريضة الحج أو أنه يعمل
أعمال خيرية لا يعلمها إلا الله
وطلب مني التأكد من ذلك
وقمت بالاتصال بأحد أقاربه فقال لي ليس عليه دين وقد حج عدة مرات وهو من أهل الخير إن
شاء الله ويعيل أيتام