فو
فوله المزيونه
2012/01/21 · #1
حتى في سجادة الصلاة علامة الصليب
اعوذبالله من الشيطان الرجيم
توجد سجادة تباع
بالمحلات المجاورة للحرم المكي وان **در
صناعتها او منشاها غير معروف
مما يدلل على الخطة الخبيثة لدخولها الي مكة
المكرمة وعليها صورة الصليب
إذا كان الصليب واضحا ، فإنه يُزال ،
فقد كان من هديه عليه الصلاة والسلام
نقض الصليب إذا كان منقوشا .
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك
في بيته شيئا فيه تصاليب إلاّ نَقَضَه .
وفي المسند من طريق أم عبد الرحمن
بن أذينة قالت : كنا نطوف بالبيت مع أم المؤمنين ،
فَرَأت على امرأة بُرْداً فيه تصليب ،
فقالت أم المؤمنين : اطرحيه اطرحيه ،
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا رأى نحو هذا قَضَبَه . أي أزَالَه ونقضه .
وإذا كان الصليب واضحًا فيُزَال بِنحو طمسه بالأصباغ
، أو بإزالة أحد أطرافه ، فتذهب معالمه .
وتُكره الصلاة على سجادة فيها صليب .
ويُمنع من الصلاة عليها من باب سدّ الذرائع ،
لئلا يُشبه سُجود المسلم سُجود أهل الصليب لِصَلِيبهم .
وتجوز الصلاة على السجادة ، فقد صلّى عليها
النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ميمونة
رضي الله عنها قالت : كان النبي صل الله عليه
وسلم يُصلي على الْخُمْرَة
وقد نقل ابن حجر عن ابن بطال قوله :
لا خلاف بين فقهاء الأ**ار في جواز الصلاة عليها . اهـ .
قال القاضي عياض في تعريف الْخُمْرَة :
هي كالحصير الصغير مِن سعف النخيل
يُضفر بالسيور ونحوها بِقَدْر الوَجْه والكفّين ،
وهي أصغر من ال**لى يُصلى عليها ،
سُمّيت بذلك لأنها تستر الوجه والكفين
مِن بَرْد الأرض وحَرّها ،
فإن كثرت عن ذلك فهي حراام
اعوذبالله من الشيطان الرجيم
توجد سجادة تباع
بالمحلات المجاورة للحرم المكي وان **در
صناعتها او منشاها غير معروف
مما يدلل على الخطة الخبيثة لدخولها الي مكة
المكرمة وعليها صورة الصليب
إذا كان الصليب واضحا ، فإنه يُزال ،
فقد كان من هديه عليه الصلاة والسلام
نقض الصليب إذا كان منقوشا .
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك
في بيته شيئا فيه تصاليب إلاّ نَقَضَه .
وفي المسند من طريق أم عبد الرحمن
بن أذينة قالت : كنا نطوف بالبيت مع أم المؤمنين ،
فَرَأت على امرأة بُرْداً فيه تصليب ،
فقالت أم المؤمنين : اطرحيه اطرحيه ،
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا رأى نحو هذا قَضَبَه . أي أزَالَه ونقضه .
وإذا كان الصليب واضحًا فيُزَال بِنحو طمسه بالأصباغ
، أو بإزالة أحد أطرافه ، فتذهب معالمه .
وتُكره الصلاة على سجادة فيها صليب .
ويُمنع من الصلاة عليها من باب سدّ الذرائع ،
لئلا يُشبه سُجود المسلم سُجود أهل الصليب لِصَلِيبهم .
وتجوز الصلاة على السجادة ، فقد صلّى عليها
النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث ميمونة
رضي الله عنها قالت : كان النبي صل الله عليه
وسلم يُصلي على الْخُمْرَة
وقد نقل ابن حجر عن ابن بطال قوله :
لا خلاف بين فقهاء الأ**ار في جواز الصلاة عليها . اهـ .
قال القاضي عياض في تعريف الْخُمْرَة :
هي كالحصير الصغير مِن سعف النخيل
يُضفر بالسيور ونحوها بِقَدْر الوَجْه والكفّين ،
وهي أصغر من ال**لى يُصلى عليها ،
سُمّيت بذلك لأنها تستر الوجه والكفين
مِن بَرْد الأرض وحَرّها ،
فإن كثرت عن ذلك فهي حراام