نو
نور 55
2011/11/04 · #1

إذا ضاق بك الأمر ففكر في ألم نشرح
قال ابن الجوزي:
(ضاق بي امر اوجب غما دائما ، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه
الهموم بكل حيلة ، وبكل وجه، فما رأيت طريقا للخلاص ... فعرضت لي هذه الأيه
(( ومن يتق الله يجعل له مخرجا)) ، فغلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ،
فما كان الا أن ههممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج)
قلت التقوى عند العقلاء هي سبب كل خير ، فما وقع عقاب الا بذنب وما رفع الا
بتوبة فالكـــــــدر والحزن زالنكـــــد انما هو جزاء على أفعال قمت بها ، من تقصير في صلاه ، او غيبه لمسلمة او تهاون في حجاب او ارتكاب محرم .
ان من يخالف منهج الله لابد ان يدفع ثمن تقصيره ، او يسدد فاتورة إهماله فالذي خلق السعاده هو الرحمن الرحيم فكيف تطلب السعاده من غيره ؟؟؟؟؟


