ري
ريحة الطيب
2011/10/29 · #1
هدي الرسول الأكرم في الحج والعمرة إلى بيت الله المعظم
معنى الحج والعمرة:
الحج:هو القصد المستقيم على علم وهدى بنية صادقة، وقلب مخلص؛ إلى أداء المناسك عند البيت المحرم، وتعظيم شعائر الله وحرماته في أشهر معلومة - هي شوال، وذو القعدة، وأيام من ذي الحجة - من الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفة، ورمي الجمار في منى في أيام معدودات.
والعمرة: مأخوذة من التعمير، وهي تعمير البيت بتعظيم شعائر الله، وإقامة المناسك، مثل الحج. إلا أنها لا وقت لها معين، بل تصح في أي يوم من السنة، وهي في رمضان أفضل، وليس فيها وقوف بعرفة، ولا رمي جمار بمنى.
وتفصيل ذلك تعلمه من سياق حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدبرها بإمعان وطبقها عملياً في حجك وعمرتك مؤمناً محتسباً تكن من الفائزين.
والبيت العتيق - زاده الله تشريفاً وتكريماً - قد بوّأه الله لخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بتعليم جبريل، وتخطيطه في البقعة التي نـزلت بها هاجر وابنها إسماعيل. وكانت هاجر قد اتخذت لطفلها إسماعيل حجراً من الحجارة تحوطه به وتمنعه من أن يحبو بعيداً عنها، فلذلك كان مكان الكعبة مستقيماً من جهة الحجر الأسود والركن اليماني، ومقوساً من الجهة الأخرى باسم حجر إسماعيل.
وبعد أن امتحن الله خليله إبراهيم وابنه إسماعيل فأمر الوالد بذبح الولد، وأطاعا أمر ربهما في إيمان صادق، وخضوع واستسلام تام، ونجحا أعظم النجاح في هذا البلاء العظيم، كانا أهلاً لأن يكافئهما الله من فضله بإقامة هذا البيت، ورفع قواعده ليبقى ذكرهما الجميل على مرّ الدهور على ألسنة الصادقين.
وقد حاول الشيطان أن يوسوس لهما ثلاث مرات وهما في طريقهما إلى تنفيذ أمر الله بذبح إسماعيل فكانا يكبران الله في قوة وشدة وإيمان من كل قلبهما ويأخذان حصى من الأرض ويقذفانه كأنهما يرجمان هذا العدو الرجيم الذي يحاول أن يقوم عقبة في سبيل الله محاولاً صدهما عن طاعته، فيحاولان في قوة وشدة أن يخرجا أثره من قلبهما. فبقي ذلك في رمي الجمار في أيام منى من هديهما لاتباعهما في التوحيد على هذا القصد، لأن الشيطان قاعد للجميع صراط الله المستقيم.
الحج:هو القصد المستقيم على علم وهدى بنية صادقة، وقلب مخلص؛ إلى أداء المناسك عند البيت المحرم، وتعظيم شعائر الله وحرماته في أشهر معلومة - هي شوال، وذو القعدة، وأيام من ذي الحجة - من الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفة، ورمي الجمار في منى في أيام معدودات.
والعمرة: مأخوذة من التعمير، وهي تعمير البيت بتعظيم شعائر الله، وإقامة المناسك، مثل الحج. إلا أنها لا وقت لها معين، بل تصح في أي يوم من السنة، وهي في رمضان أفضل، وليس فيها وقوف بعرفة، ولا رمي جمار بمنى.
وتفصيل ذلك تعلمه من سياق حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدبرها بإمعان وطبقها عملياً في حجك وعمرتك مؤمناً محتسباً تكن من الفائزين.
والبيت العتيق - زاده الله تشريفاً وتكريماً - قد بوّأه الله لخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بتعليم جبريل، وتخطيطه في البقعة التي نـزلت بها هاجر وابنها إسماعيل. وكانت هاجر قد اتخذت لطفلها إسماعيل حجراً من الحجارة تحوطه به وتمنعه من أن يحبو بعيداً عنها، فلذلك كان مكان الكعبة مستقيماً من جهة الحجر الأسود والركن اليماني، ومقوساً من الجهة الأخرى باسم حجر إسماعيل.
وبعد أن امتحن الله خليله إبراهيم وابنه إسماعيل فأمر الوالد بذبح الولد، وأطاعا أمر ربهما في إيمان صادق، وخضوع واستسلام تام، ونجحا أعظم النجاح في هذا البلاء العظيم، كانا أهلاً لأن يكافئهما الله من فضله بإقامة هذا البيت، ورفع قواعده ليبقى ذكرهما الجميل على مرّ الدهور على ألسنة الصادقين.
وقد حاول الشيطان أن يوسوس لهما ثلاث مرات وهما في طريقهما إلى تنفيذ أمر الله بذبح إسماعيل فكانا يكبران الله في قوة وشدة وإيمان من كل قلبهما ويأخذان حصى من الأرض ويقذفانه كأنهما يرجمان هذا العدو الرجيم الذي يحاول أن يقوم عقبة في سبيل الله محاولاً صدهما عن طاعته، فيحاولان في قوة وشدة أن يخرجا أثره من قلبهما. فبقي ذلك في رمي الجمار في أيام منى من هديهما لاتباعهما في التوحيد على هذا القصد، لأن الشيطان قاعد للجميع صراط الله المستقيم.

