ال
البحري1122
2011/10/26 · #1
اتيان الرجل زوجته من ما حرم الله]أختي الكريمة اتمنى ان يكون هذا الجواب شافي وكافي لبعض الازواج والزوجات ان صحت هذه رغبته ...
طبعا الإتيان من الدبر محرم شرعاً وملعون أيضاً بالإضافة إلى ذلك يعتبر عمل شاذ
وفيه الكثير من المشاكل الصحية والنفسية والأمر برمته خروج عن هدف الجنس وممارسته
الذي يربط المتعة الحسية بالمعاني الروحية والاجتماعية وليس لمجرد اللذة
وما كان منعه إلا بسبب ما ينجم عنه من آثار نفسية ضارة من حيث كونه إتيان في مكان الأذى
ونوع من أنواع التحقير للمرأة وازدرائها لأن أصل العلاقة الجنسية السوية التفاعل
بين الزوجين وتبادل الأحاسيس بينهما واستمتاع كل طرف بالآخر وإشباعه أما الإتيان
في الدبر فإن الأمر لا يعدو عن كونه استمتاع للرجل ولا شيء من ذلك بالنسبة للمرأة
وقد ذكر العديد من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة على تحريم هذا العمل
قال الله تعالى ( فأتوهون من حيث أمركم الله إن الله يحب المتطهرين )
إذ تدل الآية الكريمة على تحريم الوطء في دبرها من وجهين أحدهما أنه أباح
إتيانها في الحرث وهو موضع الولد لا في الحش الذي هو موضع الأذى وموضع
الحرث هو المراد من قوله من حيث أمركم الله
وفي لفظ لأحمد وابن ماجه : (لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها )
وفي لفظ للترمذي وأحمد (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)
و كذلك أثبتت الدراسة أن الإتيان في الدبر يسبب ارتخاء في
عضلات الدبر وتوسيعاً له وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان
مما يؤدي إلى الخروج غير الإرادي وما يتبعه ذلك من قذارات وعدم طهارة إضافة
إلى الأمراض التي سأذكرها فيما بعد ...
,, بالنسبة للمارسة من الدبر ,,
من الناحية الطبية ان من يمارس هذه الفاحشة لايستطيع البعد عنها وذلك لعدة أسباب :
منها ان المستقيم يوجد به مادة لزجة تتغذى على البكتريا من البراز أكرمكم الله وعند الممارسة من الدبر
فان المني يقضي على هذه المادة ويحل محلها ويصبح بكتريا وبعد مرور يوم او يومين تجف
المنطقه من السائل اللزج فيعاود الرجل او المرأة بالرغبة في فعل هذه الفاحشة مرة أخرى أعاذنا الله وإياكم
لذلك نهى الله عنها سبحانه وتعالى لحكمة.
هنا أخوتي وضحت إليكم سبب الإدمان على هذه العادة بشرح مفصل وسوف أطرح
إليكم الآن مضار هذه العاده السيئة.
وهذه بعض الأمراض اللتي تنتشر بسبب هذه الفاحشة:
طبعا الإتيان من الدبر محرم شرعاً وملعون أيضاً بالإضافة إلى ذلك يعتبر عمل شاذ
وفيه الكثير من المشاكل الصحية والنفسية والأمر برمته خروج عن هدف الجنس وممارسته
الذي يربط المتعة الحسية بالمعاني الروحية والاجتماعية وليس لمجرد اللذة
وما كان منعه إلا بسبب ما ينجم عنه من آثار نفسية ضارة من حيث كونه إتيان في مكان الأذى
ونوع من أنواع التحقير للمرأة وازدرائها لأن أصل العلاقة الجنسية السوية التفاعل
بين الزوجين وتبادل الأحاسيس بينهما واستمتاع كل طرف بالآخر وإشباعه أما الإتيان
في الدبر فإن الأمر لا يعدو عن كونه استمتاع للرجل ولا شيء من ذلك بالنسبة للمرأة
وقد ذكر العديد من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة على تحريم هذا العمل
قال الله تعالى ( فأتوهون من حيث أمركم الله إن الله يحب المتطهرين )
إذ تدل الآية الكريمة على تحريم الوطء في دبرها من وجهين أحدهما أنه أباح
إتيانها في الحرث وهو موضع الولد لا في الحش الذي هو موضع الأذى وموضع
الحرث هو المراد من قوله من حيث أمركم الله
وفي لفظ لأحمد وابن ماجه : (لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها )
وفي لفظ للترمذي وأحمد (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)
و كذلك أثبتت الدراسة أن الإتيان في الدبر يسبب ارتخاء في
عضلات الدبر وتوسيعاً له وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان
مما يؤدي إلى الخروج غير الإرادي وما يتبعه ذلك من قذارات وعدم طهارة إضافة
إلى الأمراض التي سأذكرها فيما بعد ...
,, بالنسبة للمارسة من الدبر ,,
من الناحية الطبية ان من يمارس هذه الفاحشة لايستطيع البعد عنها وذلك لعدة أسباب :
منها ان المستقيم يوجد به مادة لزجة تتغذى على البكتريا من البراز أكرمكم الله وعند الممارسة من الدبر
فان المني يقضي على هذه المادة ويحل محلها ويصبح بكتريا وبعد مرور يوم او يومين تجف
المنطقه من السائل اللزج فيعاود الرجل او المرأة بالرغبة في فعل هذه الفاحشة مرة أخرى أعاذنا الله وإياكم
لذلك نهى الله عنها سبحانه وتعالى لحكمة.
هنا أخوتي وضحت إليكم سبب الإدمان على هذه العادة بشرح مفصل وسوف أطرح
إليكم الآن مضار هذه العاده السيئة.
وهذه بعض الأمراض اللتي تنتشر بسبب هذه الفاحشة: