رق
رقيقة المشاعر
2011/07/27 · #1
بسم الله الرحمن الرحيم
بعض علامات الساعة الصغرى
"إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها..." (البخاري، صحيح)
" إنكم سترون بعدي أثرة وفتنا وأمورا تنكرونها"(أحمد شاكر، إسناده صحيح)
إن نهاية العالم مسبوقة بعلامات تدل على اقترابها، تنقسم هذه العلامات إلى قسمين: صغرى وكبرى. إن العلامات الكبرى هي استثنائية وخارقة للعادة وستحدث في الوقت الذي سيشهد فيه العالم بأسره تغيرات مهمة ستكون مرئية للناس جميعا.
في هذا المقال، لن أتطرق إلا إلى بعض العلامات الصغرى التي ذكرها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه، هي ليست علامات خارقة للطبيعة ولكنها تدل على تغيرات خاصة لدى المسلمين بالمقارنة مع ما كان سائدا في عصره. هذه التغييرات هي إما على المستوى الديني، أو العلاقات بين الناس، أو الاقتصادي أو الاجتماعي، أو حتى على المستوى المناخي والعالمي.
ستكون الأرض مليئة بالظلم والعدوان:
" لا تقوم الساعةحتى تملأ الأرض ظلما وعدوانا..." (الألباني، صحيح على شرط الشيخين)
ظهور حكام فاسقين ظالمين:
" يكون بعدي أمراء يظلمون ويكذبون"(ابن حجر العسقلاني ، صحيح)
" إن أخوف ما أخاف على أمتي ، الأئمة المضلون " (الألباني، صحيح)
" يكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يكذبون ويظلمون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه " (ألمنذري، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما)
" يكون أمراء يقولون فلا يرد عليهم ، يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا "(ابن خزيمة، أشار في المقدمة أنه صح وتبث بالإسناد الثابت الصحيح)
(يقولون ولا يرد عليهم: أي يتحدثون بالحديث الباطل ولا يستطيع أحد أن يرد عليهم قولهم لقسوتهم وغلظتهم)
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على مناهج نبوة " (العراقي ، صحيح)
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا عاضا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة" (الألباني ، إسناده حسن)
(الملك العاض : هو الذي فيه عسف وظلم للرعية كأنه يعضهم بأسنانه عضا)
(الملك الجبري هو: الذي يجبر الناس ويكرههم على ما لا يريدون تعسفاً وظلما. وهذا الوصف شامل لمن اتصف به سواء كان ملكه عن طريق الوراثة أو التغلب)
حرص الناس على الدنيا وبعدهم عن الله عز وجل :
" اقتربت الساعة، و لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا، و لا يزدادون من الله إلا بعدا " (الألباني، إسناده صحيح)
" ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ " (السيوطي ، صحيح)
(تنجدوا بيوتكم: تزينوها بالستائر والفرش والوسائد..)
"... وسيأتي عليكم زمان – أو من أدركه منهم – تلبسون أمثال أستار الكعبة , ويغدى ويراح عليكم بالجفان . قالوا: يا رسول الله, أنحن يومئذ خير أو اليوم ؟ قال: بل أنتم اليوم خير, أنتم اليوم إخوان وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض " (الذهبي، إسناده قوي)
" إنه سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم ؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج " (العراقي، إسناده جيد)
" سيصيب أمتي داء الأمم : الأشر و البطر و التكاثر و التشاحن في الدنيا، و التباغض و التحاسد، حتى يكون البغي "(السيوطي ، صحيح)
" إن أناسا من أمتي يستفقهون في الدين، و يقرؤون القرآن، و يقولون : نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم و نعتزلهم بديننا، و لا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا " (السيوطي، صحيح)
" بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم: يُصبح الرجل مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبح كافرًا، يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا " (مسلم، صحيح)
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت " (أبو داوود، صحيح)
حصار العراق وغيرها من بلاد المسلمين من قبل غير المسلمين:
" يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل العجم . يمنعون ذاك . ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي. قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم..." (مسلم، صحيح)
" منعت العراق درهمها وقفيزها . ومنعت الشام مديها ودينارها . ومنعت مصر إردبها ودينارها ..." (مسلم، صحيح)
تحالف الأمم ضد أمة المسلمين:
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت " (أبو داوود، صحيح)
" يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون (إشارة إلى الأوبئة التي سترفع عدد الموتى) والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم " (الألباني، صحيح)
كثرة القتل وموت الفجأة :
" لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " قالوا: وما الهرج ؟ يا رسول الله ! قال " القتل. القتل " (مسلم، صحيح)
" والذي نفسي بيده ! لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم، لا يدري القاتل فيما قتل. ولا المقتول فيم قتل..." (مسلم، صحيح)
" لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض " (البخاري، صحيح)
" من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال : لليلتين و أن تتخذ المساجد طرقا و أن يظهر موت الفجاة "(الألباني، حسن)
" يتقارب الزمان ، وينقص العمل ، ويلقى الشح ، ويكثر الهرج . قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل القتل" (البخاري، صحيح)
" بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم (في حديث آخر الرشوة في الحكم)، و استخفافا بالدم (وفي رواية: سفك الدم)، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، ما يقدمونه إلا ليغنيهم (إشارة إلى أناس يتخذون أئمة للصلاة من أجل جمال صوتهم لا من أجل علمهم) " (الألباني، صحيح)
"... وسيأتي عليكم زمان – أو من أدركه منهم – تلبسون أمثال أستار الكعبة , ويغدى ويراح عليكم بالجفان . قالوا : يا رسول الله , أنحن يومئذ خير أو اليوم ؟ قال: بل أنتم اليوم خير, أنتم اليوم إخوان وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض " (الذهبي، إسناده قوي).
" إنه سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم ؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج " (العراقي، إسناده جيد)
" بين يدي الساعة أيام الهرج ، يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل " (البخاري، صحيح)
" إن بين يدي الساعة لهرجا قال قلت يا رسول الله ما الهرج قال القتل فقال بعض المسلمين يا رسول الله إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم " (ابن ماجة، صحيح)
لن تعود الإبل مستخدمة (في الغالب) كوسائل للنقل:
" سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المسجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف... " (أحمد شاكر، إسناده صحيح)
سيصبغ كبار السن شعرهم بالأسود:
" يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السوادكحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة " (الذهبي، صحيح)
سيصبح العرب ملوكا وزعماء وسيتنافسون في تشييد البنايات العالية:
" ... ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها قال : يا رسول الله ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة قال : العرب "(أحمد شاكر، إسناده صحيح)
" ... وسأخبرك عن أشراطها : ...، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ..." (البخاري، صحيح)
كثرة قوات الشرطة وأعوان الظلمة:
" بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم (في حديث آخر الرشوة في الحكم)، و استخفافا بالدم (وفي رواية: سفك الدم)، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم (إشارة إلى أناس يتخذون أئمة للصلاة من أجل جمال صوتهم لا من أجل علمهم) "(الألباني، صحيح)
" إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته. في أيديهم مثل أذناب البقر " (مسلم، صحيح)
" صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس..."(مسلم، صحيح)
" يكون في هذه الأمة في آخر الزمان أو قال يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه " (الهيثمي، رجاله ثقات)
(إشارة كذلك إلى كل أنواع العصي والهراوات لضرب الناس)
ظهور الأمراض والأوبئة التي لم تكن موجودة من قبل:
" يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون (إشارة إلى الأوبئة التي سترفع عدد الموتى) والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم " (الألباني، صحيح)
" ... وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل " (الهيثمي، رجاله ثقات)
(الموتان: لفظ مبالغة من الموت أي موت كثير جدا أشبه ما يكون بالوباء الذي يقضي على الناس جماعات)
بعض علامات الساعة الصغرى
"إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها..." (البخاري، صحيح)
" إنكم سترون بعدي أثرة وفتنا وأمورا تنكرونها"(أحمد شاكر، إسناده صحيح)
إن نهاية العالم مسبوقة بعلامات تدل على اقترابها، تنقسم هذه العلامات إلى قسمين: صغرى وكبرى. إن العلامات الكبرى هي استثنائية وخارقة للعادة وستحدث في الوقت الذي سيشهد فيه العالم بأسره تغيرات مهمة ستكون مرئية للناس جميعا.
في هذا المقال، لن أتطرق إلا إلى بعض العلامات الصغرى التي ذكرها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه، هي ليست علامات خارقة للطبيعة ولكنها تدل على تغيرات خاصة لدى المسلمين بالمقارنة مع ما كان سائدا في عصره. هذه التغييرات هي إما على المستوى الديني، أو العلاقات بين الناس، أو الاقتصادي أو الاجتماعي، أو حتى على المستوى المناخي والعالمي.
ستكون الأرض مليئة بالظلم والعدوان:
" لا تقوم الساعةحتى تملأ الأرض ظلما وعدوانا..." (الألباني، صحيح على شرط الشيخين)
ظهور حكام فاسقين ظالمين:
" يكون بعدي أمراء يظلمون ويكذبون"(ابن حجر العسقلاني ، صحيح)
" إن أخوف ما أخاف على أمتي ، الأئمة المضلون " (الألباني، صحيح)
" يكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يكذبون ويظلمون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه " (ألمنذري، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما)
" يكون أمراء يقولون فلا يرد عليهم ، يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا "(ابن خزيمة، أشار في المقدمة أنه صح وتبث بالإسناد الثابت الصحيح)
(يقولون ولا يرد عليهم: أي يتحدثون بالحديث الباطل ولا يستطيع أحد أن يرد عليهم قولهم لقسوتهم وغلظتهم)
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على مناهج نبوة " (العراقي ، صحيح)
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا عاضا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة" (الألباني ، إسناده حسن)
(الملك العاض : هو الذي فيه عسف وظلم للرعية كأنه يعضهم بأسنانه عضا)
(الملك الجبري هو: الذي يجبر الناس ويكرههم على ما لا يريدون تعسفاً وظلما. وهذا الوصف شامل لمن اتصف به سواء كان ملكه عن طريق الوراثة أو التغلب)
حرص الناس على الدنيا وبعدهم عن الله عز وجل :
" اقتربت الساعة، و لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا، و لا يزدادون من الله إلا بعدا " (الألباني، إسناده صحيح)
" ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ " (السيوطي ، صحيح)
(تنجدوا بيوتكم: تزينوها بالستائر والفرش والوسائد..)
"... وسيأتي عليكم زمان – أو من أدركه منهم – تلبسون أمثال أستار الكعبة , ويغدى ويراح عليكم بالجفان . قالوا: يا رسول الله, أنحن يومئذ خير أو اليوم ؟ قال: بل أنتم اليوم خير, أنتم اليوم إخوان وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض " (الذهبي، إسناده قوي)
" إنه سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم ؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج " (العراقي، إسناده جيد)
" سيصيب أمتي داء الأمم : الأشر و البطر و التكاثر و التشاحن في الدنيا، و التباغض و التحاسد، حتى يكون البغي "(السيوطي ، صحيح)
" إن أناسا من أمتي يستفقهون في الدين، و يقرؤون القرآن، و يقولون : نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم و نعتزلهم بديننا، و لا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا " (السيوطي، صحيح)
" بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم: يُصبح الرجل مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبح كافرًا، يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا " (مسلم، صحيح)
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت " (أبو داوود، صحيح)
حصار العراق وغيرها من بلاد المسلمين من قبل غير المسلمين:
" يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل العجم . يمنعون ذاك . ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي. قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم..." (مسلم، صحيح)
" منعت العراق درهمها وقفيزها . ومنعت الشام مديها ودينارها . ومنعت مصر إردبها ودينارها ..." (مسلم، صحيح)
تحالف الأمم ضد أمة المسلمين:
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت " (أبو داوود، صحيح)
" يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون (إشارة إلى الأوبئة التي سترفع عدد الموتى) والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم " (الألباني، صحيح)
كثرة القتل وموت الفجأة :
" لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " قالوا: وما الهرج ؟ يا رسول الله ! قال " القتل. القتل " (مسلم، صحيح)
" والذي نفسي بيده ! لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم، لا يدري القاتل فيما قتل. ولا المقتول فيم قتل..." (مسلم، صحيح)
" لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض " (البخاري، صحيح)
" من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال : لليلتين و أن تتخذ المساجد طرقا و أن يظهر موت الفجاة "(الألباني، حسن)
" يتقارب الزمان ، وينقص العمل ، ويلقى الشح ، ويكثر الهرج . قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل القتل" (البخاري، صحيح)
" بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم (في حديث آخر الرشوة في الحكم)، و استخفافا بالدم (وفي رواية: سفك الدم)، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، ما يقدمونه إلا ليغنيهم (إشارة إلى أناس يتخذون أئمة للصلاة من أجل جمال صوتهم لا من أجل علمهم) " (الألباني، صحيح)
"... وسيأتي عليكم زمان – أو من أدركه منهم – تلبسون أمثال أستار الكعبة , ويغدى ويراح عليكم بالجفان . قالوا : يا رسول الله , أنحن يومئذ خير أو اليوم ؟ قال: بل أنتم اليوم خير, أنتم اليوم إخوان وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض " (الذهبي، إسناده قوي).
" إنه سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم ؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج " (العراقي، إسناده جيد)
" بين يدي الساعة أيام الهرج ، يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل " (البخاري، صحيح)
" إن بين يدي الساعة لهرجا قال قلت يا رسول الله ما الهرج قال القتل فقال بعض المسلمين يا رسول الله إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم " (ابن ماجة، صحيح)
لن تعود الإبل مستخدمة (في الغالب) كوسائل للنقل:
" سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المسجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف... " (أحمد شاكر، إسناده صحيح)
سيصبغ كبار السن شعرهم بالأسود:
" يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السوادكحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة " (الذهبي، صحيح)
سيصبح العرب ملوكا وزعماء وسيتنافسون في تشييد البنايات العالية:
" ... ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها قال : يا رسول الله ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة قال : العرب "(أحمد شاكر، إسناده صحيح)
" ... وسأخبرك عن أشراطها : ...، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ..." (البخاري، صحيح)
كثرة قوات الشرطة وأعوان الظلمة:
" بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم (في حديث آخر الرشوة في الحكم)، و استخفافا بالدم (وفي رواية: سفك الدم)، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم (إشارة إلى أناس يتخذون أئمة للصلاة من أجل جمال صوتهم لا من أجل علمهم) "(الألباني، صحيح)
" إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته. في أيديهم مثل أذناب البقر " (مسلم، صحيح)
" صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس..."(مسلم، صحيح)
" يكون في هذه الأمة في آخر الزمان أو قال يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه " (الهيثمي، رجاله ثقات)
(إشارة كذلك إلى كل أنواع العصي والهراوات لضرب الناس)
ظهور الأمراض والأوبئة التي لم تكن موجودة من قبل:
" يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون (إشارة إلى الأوبئة التي سترفع عدد الموتى) والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم " (الألباني، صحيح)
" ... وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل " (الهيثمي، رجاله ثقات)
(الموتان: لفظ مبالغة من الموت أي موت كثير جدا أشبه ما يكون بالوباء الذي يقضي على الناس جماعات)