جل
جلكسى وزمن عكسى
2011/02/09 · #1
إمام أهل السنـّـة في زهدان يحذر من عواقب الظلم
إغلاق **لى لأهل السنـّـة في طهران بالشمع الأحمر واعتقال إمامه

اقتحمت قوات الأمن الإيرانية مــصلى لأهل السنـّـة في طهران وأغلقته بالشمع الأحمر, واعتقلت " مولوي عبيدالله موسى زاده " الذي يؤم الصلاة فيه.
ونسب موقع "سني أونلاين" إلى **ادر قولها إن السلطات لا تسمح لأهل السنـّـة بانشاء مساجد لهم في طهران رغم المساعي التي بذلها أهل السنـّـة منذ إنتصار الثورة الخمينية الشيعية، وأنها أوعزت الى قوات الأمن باقتحام ال**لى الخاص بأهل السنـّـة الواقع في منطقة سعادت آباد في طهران وختمته بالشمع الأحمر. وبإعتقال إمام هذا ال**لى وهو "مولوي عبيدالله موسى زاده".
وهدد أفراد الأمن وأرهبوا المسؤولين عن **ليين آخرين لأهل السنـّـة والضغط عليهم لإغلاقهما , وهذا في الوقت الذي لا يقوم أهل السنـّـة في هذه ال**ليات إلا بتأدية فروضهم الدينية كالصلوات الخمس وتدريس مبادىء الدين.
وذكر الموقع أيضا ً: "أنه لمن المؤسف في الوقت الذي لا يمتلك أهل السنـّـة في العاصمة الإيرانية أي مسجد لكي يقيموا فيه صلواتهم الخمس، لا يتحمل المسؤولون فيها وجود حتى **ليات لأهل السنـّـة, بحيث تواجه هذه ال**ليات خطر إغلاقها بالشمع الأحمر , و ذلك خلافا ً للقانون والشريعة الإسلامية؛ هذا في الوقت الذي لا تتصرف الدول غير الإسلامية مع الأقليات المسلمة بمثل هذه الطريقة.
وأضاف "أن الدول الإسلامية لا تتصرف مع أقليتها الشيعية في بلدانها بهذا الشكل؛ فكيف بالذين يرفعون شعار الوحدة والتقريب بين المسلمين، أن يوحدوا المسلمين في الوقت الذي لا يتحملون وجود مذاهب أخرى بينهم".
وقد حذر الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنـّـة في مدينة زاهدان مركز اقليم سيستان بلوشستان من ثورة شبيهة لما حصل في تونس وما يحدث في **ر مشيرا إلى ماسماه التضييق على أهل السنـّـة في إيران وقال في خطبة الجمعة هذا الاسبوع إن الإنسان الذي وضعت فيه صفات وخصائل حميدة وهو من أجمل المخلوقات وأحسنها، يوجد فيه نقائص وعيوب أيضا، وعيوب الإنسان كثيرة كما أن خصائله الحميدة كثيرة. والإنسان الذكي من يقوي الخصائل الحميدة وجوانب القوة فيه بإزالة جوانب الضعف، ولكن إذا تقوّت جوانب الضعف يتسلط الشيطان عليه وعندئذ يهلك هذا الإنسان.
وأشار الشيخ إلى ضرورة مراعاة حقوق أهل السنـّـة والبحث عن جذور فقدان الأمن في سيستان وبلوشستان قائلا: " أهل السنـّـة في إيران يرجون أن تراعى حقوقهم المذهبية والوطنية وتحفظ كرامتهم في إيران. وأقول لمسؤولي المحافظة ان الأزمات الأمنية في المحافظة ليست أسبابها المذهب والدين. ابحثوا عن جذور هذه القضايا في الفقر والتمييزات الواسعة وعدم المساواة بين الأقوام والمذاهب الموجودة في هذه المحافظة. فلو قمتم بالبحث عن أمور أخرى وذهبتم إلى البحث عن عنوان آخر وتغافلتم عن جذور هذه الأحداث، فأنتم لا تسطتيعون الوصول إلى الأمن، ولا تستطيعون إيقاف هذه الأحداث التي أفقدت أمن المحافظة من التفجيرات والهجمات. فالشخص الذي يشعر بالتمييز ويشعر بحرمانه من حقوق المواطنة لن يجد أمامه طريقا إلا اللجوء إلى التطرف".
وأشار الشيخ مولوي عبد الحميد إلى الضغوط التي يريد البعض فرضها على أهل السنـّـة وسعيهم في حرمانهم من الحرية الدينية والمذهبية قائلا "نواجه مرة ضغوطا على المدارس الدينية ومرة يمنع أهل السنة من إقامة الصلاة في المدن ذات الأغلبية الشيعية في البلاد، ويُقال لهم: "أنتم تصلّون اليوم وتصبحون غدا إرهابيين". هذه ضغوط تؤدي إلى الإرهاب والتطرف، ونحن دائما نلوم الصهاينة والأوربيين في مكافحتهم الإرهاب الذي نرى أنه وليد تصرفاتهم ودعمهم لمحتلي القدس وفلسطين".
وختم " أهل السنـّـة في إيران ملتزمون بسيادة أراضي الوطن ولا ينبغي لأحد أن يسعى لحرمانهم من الحرية المذهبية، ونحن بعون الله تعالى لن نسكت على هذه المحاولات التي تهدف إلى حرماننا من حريتنا المذهبية".
إغلاق **لى لأهل السنـّـة في طهران بالشمع الأحمر واعتقال إمامه

اقتحمت قوات الأمن الإيرانية مــصلى لأهل السنـّـة في طهران وأغلقته بالشمع الأحمر, واعتقلت " مولوي عبيدالله موسى زاده " الذي يؤم الصلاة فيه.
ونسب موقع "سني أونلاين" إلى **ادر قولها إن السلطات لا تسمح لأهل السنـّـة بانشاء مساجد لهم في طهران رغم المساعي التي بذلها أهل السنـّـة منذ إنتصار الثورة الخمينية الشيعية، وأنها أوعزت الى قوات الأمن باقتحام ال**لى الخاص بأهل السنـّـة الواقع في منطقة سعادت آباد في طهران وختمته بالشمع الأحمر. وبإعتقال إمام هذا ال**لى وهو "مولوي عبيدالله موسى زاده".
وهدد أفراد الأمن وأرهبوا المسؤولين عن **ليين آخرين لأهل السنـّـة والضغط عليهم لإغلاقهما , وهذا في الوقت الذي لا يقوم أهل السنـّـة في هذه ال**ليات إلا بتأدية فروضهم الدينية كالصلوات الخمس وتدريس مبادىء الدين.
وذكر الموقع أيضا ً: "أنه لمن المؤسف في الوقت الذي لا يمتلك أهل السنـّـة في العاصمة الإيرانية أي مسجد لكي يقيموا فيه صلواتهم الخمس، لا يتحمل المسؤولون فيها وجود حتى **ليات لأهل السنـّـة, بحيث تواجه هذه ال**ليات خطر إغلاقها بالشمع الأحمر , و ذلك خلافا ً للقانون والشريعة الإسلامية؛ هذا في الوقت الذي لا تتصرف الدول غير الإسلامية مع الأقليات المسلمة بمثل هذه الطريقة.
وأضاف "أن الدول الإسلامية لا تتصرف مع أقليتها الشيعية في بلدانها بهذا الشكل؛ فكيف بالذين يرفعون شعار الوحدة والتقريب بين المسلمين، أن يوحدوا المسلمين في الوقت الذي لا يتحملون وجود مذاهب أخرى بينهم".
وقد حذر الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنـّـة في مدينة زاهدان مركز اقليم سيستان بلوشستان من ثورة شبيهة لما حصل في تونس وما يحدث في **ر مشيرا إلى ماسماه التضييق على أهل السنـّـة في إيران وقال في خطبة الجمعة هذا الاسبوع إن الإنسان الذي وضعت فيه صفات وخصائل حميدة وهو من أجمل المخلوقات وأحسنها، يوجد فيه نقائص وعيوب أيضا، وعيوب الإنسان كثيرة كما أن خصائله الحميدة كثيرة. والإنسان الذكي من يقوي الخصائل الحميدة وجوانب القوة فيه بإزالة جوانب الضعف، ولكن إذا تقوّت جوانب الضعف يتسلط الشيطان عليه وعندئذ يهلك هذا الإنسان.
وأشار الشيخ إلى ضرورة مراعاة حقوق أهل السنـّـة والبحث عن جذور فقدان الأمن في سيستان وبلوشستان قائلا: " أهل السنـّـة في إيران يرجون أن تراعى حقوقهم المذهبية والوطنية وتحفظ كرامتهم في إيران. وأقول لمسؤولي المحافظة ان الأزمات الأمنية في المحافظة ليست أسبابها المذهب والدين. ابحثوا عن جذور هذه القضايا في الفقر والتمييزات الواسعة وعدم المساواة بين الأقوام والمذاهب الموجودة في هذه المحافظة. فلو قمتم بالبحث عن أمور أخرى وذهبتم إلى البحث عن عنوان آخر وتغافلتم عن جذور هذه الأحداث، فأنتم لا تسطتيعون الوصول إلى الأمن، ولا تستطيعون إيقاف هذه الأحداث التي أفقدت أمن المحافظة من التفجيرات والهجمات. فالشخص الذي يشعر بالتمييز ويشعر بحرمانه من حقوق المواطنة لن يجد أمامه طريقا إلا اللجوء إلى التطرف".
وأشار الشيخ مولوي عبد الحميد إلى الضغوط التي يريد البعض فرضها على أهل السنـّـة وسعيهم في حرمانهم من الحرية الدينية والمذهبية قائلا "نواجه مرة ضغوطا على المدارس الدينية ومرة يمنع أهل السنة من إقامة الصلاة في المدن ذات الأغلبية الشيعية في البلاد، ويُقال لهم: "أنتم تصلّون اليوم وتصبحون غدا إرهابيين". هذه ضغوط تؤدي إلى الإرهاب والتطرف، ونحن دائما نلوم الصهاينة والأوربيين في مكافحتهم الإرهاب الذي نرى أنه وليد تصرفاتهم ودعمهم لمحتلي القدس وفلسطين".
وختم " أهل السنـّـة في إيران ملتزمون بسيادة أراضي الوطن ولا ينبغي لأحد أن يسعى لحرمانهم من الحرية المذهبية، ونحن بعون الله تعالى لن نسكت على هذه المحاولات التي تهدف إلى حرماننا من حريتنا المذهبية".