فر
فراشة الصباح
2010/11/20 · #1
من آثار الذنوب والمعاصي على القلب والبدن
للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة ، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ومنها :
· حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور .
· حرمان الرزق : وفي المسند "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ".
· وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلاً ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تفِي بتلك الوحشة .
· الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ، ولاسيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشه بينه وبينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم ، وحرم بركة الإنتفاع بهم ، وقرب من ح** الشيطان بقدر ما بعد من ح** الرحمن .
· تعسير أموره عليه ، فلا يتوجه لأمرٍ إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسر اً عليه .
· ظلمه يجدها في قلبه حقيقة ً ، يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهم فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لايشعر .
· تُوهن القلب والبدن ، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية ، وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته في قلبه ، وكلما قوي قلبه قوي بدنه ، وأما الفاجر فإنه – وإن كان قوي البدن – فهو أضعف شيئٍ عند الحاجة ، فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه .
· حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يُصدّ عن طاعةٍ تكون بدله ، وتقطع طريق طاعةٍ أخرى ، فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة ، ثم رابعة ، وهلم جرى ، فينقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عيها .
· تقصر العمر وتمحق بركته .
· المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً ، حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها .
· تضعف القلب عن إرادته ، فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً ، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية .
· ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادةً ’فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ،ولا كلامهم فيه.
· أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه ، وسقوطه من عينه .
· أن العبد لايزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك .
· أن المعصية تورث الذل ولابد ، فإن العز كل العز في طاعة الله قال تعالى ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً ) .
· أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ، فكان من الغافلين قال تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) .
· أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لعن على معاصٍ وغيرها أكبر منها ، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة ، فلعن الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمصة والواشرة والمستوشرة ،ولعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده .
· حرمانه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الملائكة ، فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات .
من كتاب (مختصر الداء والدواء لإبن القيم الجوزية )
للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة ، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ومنها :
· حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور .
· حرمان الرزق : وفي المسند "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ".
· وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلاً ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تفِي بتلك الوحشة .
· الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ، ولاسيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشه بينه وبينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم ، وحرم بركة الإنتفاع بهم ، وقرب من ح** الشيطان بقدر ما بعد من ح** الرحمن .
· تعسير أموره عليه ، فلا يتوجه لأمرٍ إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسر اً عليه .
· ظلمه يجدها في قلبه حقيقة ً ، يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهم فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لايشعر .
· تُوهن القلب والبدن ، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية ، وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته في قلبه ، وكلما قوي قلبه قوي بدنه ، وأما الفاجر فإنه – وإن كان قوي البدن – فهو أضعف شيئٍ عند الحاجة ، فتخونه قوته أحوج ما يكون إلى نفسه .
· حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يُصدّ عن طاعةٍ تكون بدله ، وتقطع طريق طاعةٍ أخرى ، فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة ، ثم رابعة ، وهلم جرى ، فينقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عيها .
· تقصر العمر وتمحق بركته .
· المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً ، حتى يعزّ على العبد مفارقتها والخروج منها .
· تضعف القلب عن إرادته ، فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً ، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية .
· ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادةً ’فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ،ولا كلامهم فيه.
· أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه ، وسقوطه من عينه .
· أن العبد لايزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك .
· أن المعصية تورث الذل ولابد ، فإن العز كل العز في طاعة الله قال تعالى ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً ) .
· أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ، فكان من الغافلين قال تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) .
· أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لعن على معاصٍ وغيرها أكبر منها ، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة ، فلعن الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمصة والواشرة والمستوشرة ،ولعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده .
· حرمانه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الملائكة ، فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات .
من كتاب (مختصر الداء والدواء لإبن القيم الجوزية )



