فر
فراشة الصباح
2010/11/17 · #1
التوحيد هو إفراد الله تعالى بالعبادة ، وهو دعوة رسل الله صلوات ربي عليهم وسلامه ومامن نبي إلا دعا قومه إلى التوحيد وحذرهم من الشرك كما قال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) النحل : 36 ، ولهذا مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عاما يدعو الناس إلى توحيد الله وإخلاص العبادة لله من جميع شوائب الشرك والبدع والخرافات ، ولما بعث معاذا إلى اليمن فقال له : إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ماتدعوهم إليه أن شهادة لا إله إلا الله وفي رواية : أن يوحدوا الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله (رواه البخاري) .
فإقرإي أختي في كتاب الله وتفكري في آياته وأسمائه وصفاته وتعلمي معانيها وتعبديه وادعيه بها فستجدي انشراحا في صدرك وتعلقا بربك ، وإذا استعنتي فاستعيني به فإنه خير مستعان وملتجأ ، وإنما بدأ صلى الله عليه وسلم بالدعوة ألى التوحيد قبل شعائر الإسلام لأهميته وحاجة الناس إليه
وذلك للأسباب التالية :
1- لأنها العقيدة الصحيحة أساس بناء المجتمع وصلاحه وسعادته وبعده عن الجريمة .
2- لأنها سبب في إستقامة سلوك الشخص وتفكيره .
3- لأنها بها تعصم الدماء والأموال .
4- لأنها أساس قبول الأعمال .
5- لأنها سبب لدخول الجنة والنجاة من النار .
فالتوحيد أصل في البشرية وقد كان الناس على التوحيد والدين القويم منذ خلقهم الله تعالى ثم حدث الشرك بعد ذلك ، وكان بدايته في قوم نوح لما غالوا في الصالحين حتى عبدوهم ، قال تعالى : (كان الناس أمة واحدة فبعث الله البيين مبشرين ومنذرين) البقرة :213 .
أسباب الإنحراف عن العقيدة الصحيحة :
1- الجهل بالعقيدة الصحيحة وعدم الحرص على تعلم تفاصيلها وأدلتها الشرعية .
2- التعصب لما عليه الآباء والعشيرة وإن كان باطلا .
3- الغلو في الأولياء والصالحين ورفعهم فوق منزلتهم وإعطائهم من الصفات والأمور مالا يكون إلا لله تعالى .
4- الإغترار بقدرة الإنسان وماأعطاه الله من العلوم والمعارف والمخترعات مع الغفلة عن قدرة الله تعالى الشاملة وعلمه الواسع ، وأنه هو الذي وهب الإنسان كل شيء .
5- إنحراف الوالدين والمجتمع ووسائل التعليم والإعلام .
فإقرإي أختي في كتاب الله وتفكري في آياته وأسمائه وصفاته وتعلمي معانيها وتعبديه وادعيه بها فستجدي انشراحا في صدرك وتعلقا بربك ، وإذا استعنتي فاستعيني به فإنه خير مستعان وملتجأ ، وإنما بدأ صلى الله عليه وسلم بالدعوة ألى التوحيد قبل شعائر الإسلام لأهميته وحاجة الناس إليه
وذلك للأسباب التالية :
1- لأنها العقيدة الصحيحة أساس بناء المجتمع وصلاحه وسعادته وبعده عن الجريمة .
2- لأنها سبب في إستقامة سلوك الشخص وتفكيره .
3- لأنها بها تعصم الدماء والأموال .
4- لأنها أساس قبول الأعمال .
5- لأنها سبب لدخول الجنة والنجاة من النار .
فالتوحيد أصل في البشرية وقد كان الناس على التوحيد والدين القويم منذ خلقهم الله تعالى ثم حدث الشرك بعد ذلك ، وكان بدايته في قوم نوح لما غالوا في الصالحين حتى عبدوهم ، قال تعالى : (كان الناس أمة واحدة فبعث الله البيين مبشرين ومنذرين) البقرة :213 .
أسباب الإنحراف عن العقيدة الصحيحة :
1- الجهل بالعقيدة الصحيحة وعدم الحرص على تعلم تفاصيلها وأدلتها الشرعية .
2- التعصب لما عليه الآباء والعشيرة وإن كان باطلا .
3- الغلو في الأولياء والصالحين ورفعهم فوق منزلتهم وإعطائهم من الصفات والأمور مالا يكون إلا لله تعالى .
4- الإغترار بقدرة الإنسان وماأعطاه الله من العلوم والمعارف والمخترعات مع الغفلة عن قدرة الله تعالى الشاملة وعلمه الواسع ، وأنه هو الذي وهب الإنسان كل شيء .
5- إنحراف الوالدين والمجتمع ووسائل التعليم والإعلام .

