فر
فراشة الصباح
2010/10/17 · #1
بسم الله الرحمن الرحيم
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بن العَاص
رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَا لَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ
كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ". أخرجه الحاكم ( 1 / 4 )، وحَسَّنَه
الألباني (السلسلة الصحيحة ، 4/ 113). هكذا جعل الله العبد المؤمن ، لكي يظل في جهاد مستمر
، قال بعض السلف : جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت ، فبلغت بعضهم فقال : طوبى
له ! أوقد استقامت ؟ ما زلت أجاهدها ولم تستقم بعد أربعين سنة ! وهم في أفضل جيل وأفضل
بيئة ، فكيف بنا اليوم ونحن في عصر المغريات وفي عصر الشهوات ؟! فمن أعظم أسباب قسوة
القلب : طول الأمد عن ذكر الله ، وعن تقوى الله ، وعن مجالس وحلق الذكر والخير ، وعدم التفكر
في ملكوت السماوات والأرض وعدم التفكر في الموت ، وقراءة القرآن وتدبره والعمل به ، هي من
أعظم ما يزيد الإيمان ؛ لأن الإنسان إذا قرأ كتاب رب العالمين سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فإنه يجد فيه الشفاء
والحق والمواعظ والحث على التفكر وعلى التدبر ، ومع ذلك أيضاً يدعو الإنسان ربه عز وجل ، فندعو
الله أن يمنَّ علينا بالإيمان ، وأن يمنَّ علينا بالهداية ، وأن تلين قلوبنا لذكر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ،
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يخيب من دعاه .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بن العَاص
رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَا لَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ
كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ". أخرجه الحاكم ( 1 / 4 )، وحَسَّنَه
الألباني (السلسلة الصحيحة ، 4/ 113). هكذا جعل الله العبد المؤمن ، لكي يظل في جهاد مستمر
، قال بعض السلف : جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت ، فبلغت بعضهم فقال : طوبى
له ! أوقد استقامت ؟ ما زلت أجاهدها ولم تستقم بعد أربعين سنة ! وهم في أفضل جيل وأفضل
بيئة ، فكيف بنا اليوم ونحن في عصر المغريات وفي عصر الشهوات ؟! فمن أعظم أسباب قسوة
القلب : طول الأمد عن ذكر الله ، وعن تقوى الله ، وعن مجالس وحلق الذكر والخير ، وعدم التفكر
في ملكوت السماوات والأرض وعدم التفكر في الموت ، وقراءة القرآن وتدبره والعمل به ، هي من
أعظم ما يزيد الإيمان ؛ لأن الإنسان إذا قرأ كتاب رب العالمين سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فإنه يجد فيه الشفاء
والحق والمواعظ والحث على التفكر وعلى التدبر ، ومع ذلك أيضاً يدعو الإنسان ربه عز وجل ، فندعو
الله أن يمنَّ علينا بالإيمان ، وأن يمنَّ علينا بالهداية ، وأن تلين قلوبنا لذكر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ،
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يخيب من دعاه .

