فر
فراشة الصباح
2010/10/10 · #1
بسم الله الرحمن الرحيم
الصفة الأولى : الإخــلاص
وللإخلاص علامات ابحث عنها في نفسك لتعلم أأنت مخلصٌ أم لا ، وهي :
1) أن يكون في عناية الله تعالى ومعيته .. أي إنه ليس كثيــر التعثُر وأحواله ليست مضطربة أو متباينة ، كما قال ابن الجوزي ".. إنما يتعثر من لم يخلص" [صيد الخاطر (1:119)]
2) بـذل المجهود في الطــاعة .
3) أن يكون حريصًا على إسرار الأعمال إلا على ما ينبغي إظهاره ، مثل : الصلاة والدعوة والجهاد.
4) الحرص الشديــد على إصلاح العمل وإتقانه وإحسانه ، لأنه يعيش لله لا لنفسه، فكل ما يفعله يبذله لوجه الله .
5) وجل القلب وخوفه من عدم القبــول .
واعلم أنه لن يُنجيــك إلا الصدق والإخلاص .
الصفة الثانية : المتابعة لهدي النبي
فصاحب النفس المطمئنة يتبع النبي حذو القُذة بالقُذة ، حتى تطغى محبته للنبي على حب المال والولد وحتى النفس .. عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" [متفق عليه]
وعلامة الإتبــــــــاع : شدة الحرص على معرفة سُنَّتِهِ وأحواله وسيـرته، والإقتــداء به .
الصفة الثالثة : الرضــا عن الله تعالى
فعندما يذوق طعم الإيمان يمر عليه البلاء وهو مطمئنٌ ساكنٌ هاديء .. عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا" [رواه مسلم]
الصفة الرابعة : شدة محبة الله تعالى وتعظيمه
فقد صُبِغَت حياته بصبغة جميلة من حسن الظن بالله تعالى ، إذا ابتلاه يصبر ويرضى وإذا أنعَمَ عليه يشكره ربِّه ويحمده على نِعَمهِ .. فهو سبحــانه ربٌّ ودودٌ يتودد إلى عبــاده الصالحين ، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم : 96]
وعلامات محبتك لله تعالى هي :
1) الأنس بالله تعالى في الخلوة .
2) التلذذ بتلاوة كلام الله .
3) كثرة اللهج بذكر الله .
4) موافقة العبد ربَّه فيما يُحب ويكره .
الصفة الخامسة : الصدق
ولن ينفعك في التعامل مع الله سوى الصدق ، والصدق هو ما يجعلك تعيش مطمئنًا .. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة" [رواه أحمد وصححه الألباني ، مشكاة المصابيح (2773)]
وللصدق أنـــواع هي :
1) الصدق مع الله تعالى ، ويكون صدقًا في الأقوال ؛ فلا ينطق لسانك إلا صدقًا وصدقًا في الأحوال ؛ فلا تراوغ ولا تتلوَّن وصدقًا في الأعمال؛ بأن تكون مُخلصًا لله تعالى مُتبعًا لهدي النبي في أعمالك .
2) الصدق مع النفس ، بأن يكون بينه وبين نفسه مصالحة فيما يعتقده وما يفعله وأن ينصح نفسه ؛ حتى لا تميـل مع الشهوات وتركن إليها ، فيُحاسب نفسه قائلاً :
يـــا نفسُ ، أخلصي تتخلصي واصدقي تصلي إلى شواطيء الطمأنينة وتبتعدي عن الريب والشكوك .
3) الصدق مع النــاس ، فلا يظهر أمام الناس بوجه مُختلف عن الوجه الذي بينه وبين الله تعالى .
الصفة السادسة : التقوى .
الصفة السابعة : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الصفة الثامنة : الإحسان إلى عبـــاد الله .
الصفة التاسعة : الولاء والبــراء .
الصفة العاشرة : حُسن الخُلُق .
نسأل الله تعالى أن يمُنَّ علينا بهذه الصفات وأن يجعلنا من أصحـــاب النفوس المطمئنة
اللهم آآآآمين
الصفة الأولى : الإخــلاص
وللإخلاص علامات ابحث عنها في نفسك لتعلم أأنت مخلصٌ أم لا ، وهي :
1) أن يكون في عناية الله تعالى ومعيته .. أي إنه ليس كثيــر التعثُر وأحواله ليست مضطربة أو متباينة ، كما قال ابن الجوزي ".. إنما يتعثر من لم يخلص" [صيد الخاطر (1:119)]
2) بـذل المجهود في الطــاعة .
3) أن يكون حريصًا على إسرار الأعمال إلا على ما ينبغي إظهاره ، مثل : الصلاة والدعوة والجهاد.
4) الحرص الشديــد على إصلاح العمل وإتقانه وإحسانه ، لأنه يعيش لله لا لنفسه، فكل ما يفعله يبذله لوجه الله .
5) وجل القلب وخوفه من عدم القبــول .
واعلم أنه لن يُنجيــك إلا الصدق والإخلاص .
الصفة الثانية : المتابعة لهدي النبي
فصاحب النفس المطمئنة يتبع النبي حذو القُذة بالقُذة ، حتى تطغى محبته للنبي على حب المال والولد وحتى النفس .. عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" [متفق عليه]
وعلامة الإتبــــــــاع : شدة الحرص على معرفة سُنَّتِهِ وأحواله وسيـرته، والإقتــداء به .
الصفة الثالثة : الرضــا عن الله تعالى
فعندما يذوق طعم الإيمان يمر عليه البلاء وهو مطمئنٌ ساكنٌ هاديء .. عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا" [رواه مسلم]
الصفة الرابعة : شدة محبة الله تعالى وتعظيمه
فقد صُبِغَت حياته بصبغة جميلة من حسن الظن بالله تعالى ، إذا ابتلاه يصبر ويرضى وإذا أنعَمَ عليه يشكره ربِّه ويحمده على نِعَمهِ .. فهو سبحــانه ربٌّ ودودٌ يتودد إلى عبــاده الصالحين ، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم : 96]
وعلامات محبتك لله تعالى هي :
1) الأنس بالله تعالى في الخلوة .
2) التلذذ بتلاوة كلام الله .
3) كثرة اللهج بذكر الله .
4) موافقة العبد ربَّه فيما يُحب ويكره .
الصفة الخامسة : الصدق
ولن ينفعك في التعامل مع الله سوى الصدق ، والصدق هو ما يجعلك تعيش مطمئنًا .. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة" [رواه أحمد وصححه الألباني ، مشكاة المصابيح (2773)]
وللصدق أنـــواع هي :
1) الصدق مع الله تعالى ، ويكون صدقًا في الأقوال ؛ فلا ينطق لسانك إلا صدقًا وصدقًا في الأحوال ؛ فلا تراوغ ولا تتلوَّن وصدقًا في الأعمال؛ بأن تكون مُخلصًا لله تعالى مُتبعًا لهدي النبي في أعمالك .
2) الصدق مع النفس ، بأن يكون بينه وبين نفسه مصالحة فيما يعتقده وما يفعله وأن ينصح نفسه ؛ حتى لا تميـل مع الشهوات وتركن إليها ، فيُحاسب نفسه قائلاً :
يـــا نفسُ ، أخلصي تتخلصي واصدقي تصلي إلى شواطيء الطمأنينة وتبتعدي عن الريب والشكوك .
3) الصدق مع النــاس ، فلا يظهر أمام الناس بوجه مُختلف عن الوجه الذي بينه وبين الله تعالى .
الصفة السادسة : التقوى .
الصفة السابعة : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الصفة الثامنة : الإحسان إلى عبـــاد الله .
الصفة التاسعة : الولاء والبــراء .
الصفة العاشرة : حُسن الخُلُق .
نسأل الله تعالى أن يمُنَّ علينا بهذه الصفات وأن يجعلنا من أصحـــاب النفوس المطمئنة
اللهم آآآآمين




