فر
فراشة الصباح
2010/09/02 · #1
بسم الله الرحمن الرحيم
بدائـــع البسملة
إسمٍ جميل ، فاسم الله سبحانه وتعالى أحلى ما يكون على قلوب المؤمنين وأقرُّ شيء لقلوبهم ، فلا تطيِّب الدنيــا إلا بذكره سبحانه ، ولا تطيِّب الآخرة إلا برؤيته ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم الله نبدأ وبسم الله ننتهي ، فلا يُذكر اسمه على القليل إلا كثَّره ولا على الكثير إلا بارك فيه ولا على آفة إلا أذهبها ، ولا على شيطان إلا رده خاسئًا داحرًا .
واسم الله يحفظك في مكانك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل عنه" [صحيح الجامع (805)]
ويحفظك في زمانــك ، عن أبان بن عثمان قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء" ، فكان أبان قد أصابه طرف فالج (وهو مرض) فجعل الرجل ينظر إليه ، فقال له أبان : ما تنظر إلي ؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره [رواه الترمذي وصححه الألباني]
يقول ابن القيم : "وكمال الاسم من كمال مسماه، فإذا كان شأن اسمه الذي لا يضر معه شيء في الأرض ولا في السماء فشأن المسمى أعلى وأجل" .
والمحب إذا أحب شيئًا ، أحب ذكر اسمه ، ولا شيء أطيَّب لقلوب المؤمنين من ذكرهم لربِّهم .. يقول ابن القيم : "ولهذا أمر الله سبحانه عباده بذكره على جميع الأحوال وأمرهم بذكره أخوف ما يكونون ، فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال : 45] والمحبون يفتخرون بذكرهم أحبابهم وقت المخاوف وملاقاة الأعداء كما قال قائلهم :
ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌ مني وبيض الهند تقطُّر من دمي
فوددت تقبيــــل السيــوف لأنـها برقت كبارق ثغرك المتبسم"
ويقول ابن القيم في روضة المحبين : "أقر شيء لعيون المحب خلوته بسره مع محبوبه ، حدثني من رأى شيخنا (أي : شيخ الإسلام ابن تيمية) في عنفوان أمره خرج إلى البرية بكرة (أي : في الصباح الباكر) فلما أصحر (أي : بلغ الصحراء) تنفس الصعداء ثم تمثل بقول الشاعر :
وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك القلب بالسر خاليا"
فأنت إذا ذكرت اسم الله عزَّ وجلَّ ، تفرح بذكر اسم محبوبك .. إلهك الواحد الأحد ، الذي ليس لديك سواه .
فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم ، فإنها بداية الحوار الذي سيكون بينك وبين الله عزَّ وجلَّ ، لأنه سبحانه وتعالى يرد عليك أثناء قرائتك للفاتحة .
يقول ابن جرير "إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله وتفسيره ، كيف يتلذذ بقراءته ؟!"
فأنت لا تعلم ما يحدث عند قرائتك للفـــاتحة وما بها من أسرار
بدائـــع البسملة
إسمٍ جميل ، فاسم الله سبحانه وتعالى أحلى ما يكون على قلوب المؤمنين وأقرُّ شيء لقلوبهم ، فلا تطيِّب الدنيــا إلا بذكره سبحانه ، ولا تطيِّب الآخرة إلا برؤيته ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم الله نبدأ وبسم الله ننتهي ، فلا يُذكر اسمه على القليل إلا كثَّره ولا على الكثير إلا بارك فيه ولا على آفة إلا أذهبها ، ولا على شيطان إلا رده خاسئًا داحرًا .
واسم الله يحفظك في مكانك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل عنه" [صحيح الجامع (805)]
ويحفظك في زمانــك ، عن أبان بن عثمان قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء" ، فكان أبان قد أصابه طرف فالج (وهو مرض) فجعل الرجل ينظر إليه ، فقال له أبان : ما تنظر إلي ؟ أما إن الحديث كما حدثتك ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره [رواه الترمذي وصححه الألباني]
يقول ابن القيم : "وكمال الاسم من كمال مسماه، فإذا كان شأن اسمه الذي لا يضر معه شيء في الأرض ولا في السماء فشأن المسمى أعلى وأجل" .
والمحب إذا أحب شيئًا ، أحب ذكر اسمه ، ولا شيء أطيَّب لقلوب المؤمنين من ذكرهم لربِّهم .. يقول ابن القيم : "ولهذا أمر الله سبحانه عباده بذكره على جميع الأحوال وأمرهم بذكره أخوف ما يكونون ، فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال : 45] والمحبون يفتخرون بذكرهم أحبابهم وقت المخاوف وملاقاة الأعداء كما قال قائلهم :
ولقد ذكرتك والرماح نواهلٌ مني وبيض الهند تقطُّر من دمي
فوددت تقبيــــل السيــوف لأنـها برقت كبارق ثغرك المتبسم"
ويقول ابن القيم في روضة المحبين : "أقر شيء لعيون المحب خلوته بسره مع محبوبه ، حدثني من رأى شيخنا (أي : شيخ الإسلام ابن تيمية) في عنفوان أمره خرج إلى البرية بكرة (أي : في الصباح الباكر) فلما أصحر (أي : بلغ الصحراء) تنفس الصعداء ثم تمثل بقول الشاعر :
وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك القلب بالسر خاليا"
فأنت إذا ذكرت اسم الله عزَّ وجلَّ ، تفرح بذكر اسم محبوبك .. إلهك الواحد الأحد ، الذي ليس لديك سواه .
فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم ، فإنها بداية الحوار الذي سيكون بينك وبين الله عزَّ وجلَّ ، لأنه سبحانه وتعالى يرد عليك أثناء قرائتك للفاتحة .
يقول ابن جرير "إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله وتفسيره ، كيف يتلذذ بقراءته ؟!"
فأنت لا تعلم ما يحدث عند قرائتك للفـــاتحة وما بها من أسرار



