بن
بنت عاقله
2010/08/25 · #1
الختان، عملية قتل للأنوثة وللمتعة الجنسية
الختان، عملية تتم في كلا الجنسين، الذكر والأنثى، ففي الذكر، يتم إزالة الجزء اللحمي المغطي لراس العضو الذكري، والذي يعرف بالحشفة، وهذه الإزالة، ليس لها أي نتائج سلبية، على ذكورة الفرد، وعلى وضعه الكلي بشكل عام، وعلى العكس من ذلك، فهي ذات قيمة صحية كبيرة للذكر، تقيه من إصابته من الأمراض، خاصة، اذا لم يتم الاعتناء بنظافة هذه المنطقة بشكل يومي، نتيجة لبقاء هذه الجلدة اللحمية، ويقال بان عملية الختان هذه، معروفة من زمان سيدنا إبراهيم، وحتى من قبله بآلاف السنين. وما يهمنا في هذا المقال، هو ختان الإناث، هذه العملية المنتشرة في الكثير من دول العالم، خاصة المتخلفة منها، ويتم في هذه العملية، إزالة كل أو بعض مما يعرف عند الإناث (البظر) والمنطقة المحيطة بجهاز الأنثى التناسلي (الشفرين)، بشكل عام.
فما البظر ؟
البظر، هو جسم صغير في حجم حبة الفول، يقع عند التقاء الشفرين الصغيرين من أعلى، ويتميز هذا العضو، باحتوائه على عدد ضخم من النهايات العصبية، القابلة للاستثارة، عند اقل ملامسة له، ولذلك يعتبر من أكثر أعضاء المرأة حساسية للإثارة الجنسية، ويعتقد ان تحقيق الذروة الجنسية الكاملة للأنثى، تأتي من إثارة هذا العضو، ويختلف حجم البظر، بين النساء من واحدة لأخرى، بالضبط، كما يختلف حجم العضو الذكري وطوله لدى الذكور من شخص لآخر، وليس هنالك أدلة، على أن زيادة حجمه أو طوله ترتبط بزيادة درجة الإثارة عند الجنسين.
يحتوي البظر على أنسجة قابلة للتمدد، وأوعية دموية، وعند حدوث إثارة جنسية له، يندفع الدم من خلال هذه الأنسجة، فيتمدد وينتصب، تماما مثلما يحدث للقضيب الذكري، ويعتبر البظر العضو المناظر للعضو الذكري، أو يمكن اعتباره أيضا، عضواً ذكرياً ضامراً، حيث يعتبر هذا العضو، هو الجزء الذي يتحول الى عضو ذكري في المرحلة الجنينية، في حال توفر باقي الظروف العلمية الأخرى. والبظر يكاد يكون العضو الأنثوي الأكثر إثارة عند الأنثى والذي يوصلها للرعشة الجنسية، اذا ما تم التلاعب به وإثارته، وهذه العملية معروفة عند الكل، وتعرف ب(الاستمناء) عند الذكر والأنثى، ففي حالة الرجل يستثار عضوه التناسلي (القضيب)، والبظر نتيجة استثارته عند الإناث، يحدث الرعشة الجنسية الكبرى لديهم، والتي تشعر الأنثى عندها، بقمة النشوة والانتعاش الجنسي، كذلك يحدث عند الرجل، حيث نتيجة لعملية الاستمناء، يقذف الرجل الملايين من الحيوانات المنوية من خلال العضو التناسلي، وهذا ما يشعره بالمتعة الجنسية، والتي تنتج عن العملية الجنسية الطبيعية ايضا، وهذه المتعة، هي التي يحاول كلا من الرجل والمرأة الحصول عليها، سواء من خلال عملية الزواج الطبيعية، أو من خلال ممارسات أخرى شرعية أو غير شرعية. هناك حقيقة إحصائية، وهي أنه حوالي (70%) من النساء لا يصلن الى الرعشة الجنسية الكبرى بسهولة، من خلال عملية الجماع الجنسي !!
وحتى أولائك (30%) من النساء اللاتي تستطعن الوصول الى (الرعشة الجنسية الكبرى) من خلال عملية الجماع الجنسي، فإنهن، يحتجن الى ما معدله (10-15 دقيقة) من الجماع المتواصل، للوصول الى الرعشة الجنسية !! هذه معلومات مأخوذة عن دراسات علمية و واقعية على أزواج حقيقيين. تبين أيضا، أن الرعشة الجنسية الكبرى، إنما هي في الواقع ناتجة بالدرجة الأولى عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة، وقد يعتقد بعض الأزواج، أن زوجاتهم باردات جنسيا، لأنهن لا يصلن الى الرعشة الجنسية، من خلال عملية الجماع الجنسي، وهذا خطأ كبير.
فالمرأة بحاجة الى تلك المداعبات المستمرة للبظر، قبل عملية الجماع الجنسي، و أثناءها أيضا وذلك إما عن طريق الزوج، أو عن طريقها هي نفسها، حيث أنه يجوز للمرأة مداعبة بظرها أثناء اللقاء الجنسي مع زوجها، فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، والذي يلعب دورا هاما ورئيسيا في إيصالها الى قمة نشوتها الجنسية، وهي الرعشة الجنسية.
البظر (كما ذكر سابقا)، عند المرأة، كالقضيب عند الرجل (في الأسابيع الستة الأولى من التطور ألجنيني داخل رحم الأنثى) فان الأعضاء الجنسية للذكر و الأنثى متطابقة تماما، وبعد ذلك يتطور هذا (النتوء الجنسي) الى (القضيب) عند الذكر، والى (البظر) عند الأنثى، أي أن البظر، هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، لما يحويه هذا العضو، من عدد كبير جدا من الأعصاب الجنسية، يعادل ضعف الأعصاب الجنسية في عضو الرجل الذكري (القضيب) !! مما يدل على أهمية هذا العضو في المرأة و حساسيته للمثيرات الجنسية !!
ان تركيب البظر التشريحي ايضا، ينطبق تماما مع تركيب العضو الذكري (القضيب)، باستثناء شيء واحد فقط، وهو ان العضو الذكري مركب من القضيب و الحشفة (رأس القضيب)، وكذلك البظر، له قضيب ولكنه مغطى بطبقة من الجلد، و ممتد بطول 7 سم تقريبا بداخل الجسم!! ، فلا يرى بالعين، والجزء الآخر من البظر هو (الحشفة) وهي رأس البظر، و الجزء الصغير بحجم حبة الذرة تقريبا، وحشفة البظر هي الجزء المرئي من البظر عادة، والفرق الوحيد بين قضيب الرجل و بظر المرأة من الناحية التشريحية، هو أن لقضيب الرجل نسيجين إسفنجيين، قابلين للتمدد عند امتلائهم بالدماء، ونسيج ثالث يتخلله مجرى البول و السائل المنوي، بينما يوجد في بظر المرأة، نسيجين إسفنجيين قابلين للتمدد عند الاستثارة الجنسية ايضا، بينما يفتقر البظر للنسيج الثالث المحتوي على مجرى البول، إذ انه عند المرأة، مجرى خاص للبول، وفتحته تقع بحوالي 2-3 سم أسفل البظر !! هذه المقدمة كانت ضرورية، حتى يمكننا الحديث عن عملية ختان الإناث، التي تتم على الكثير منهن، في الكثير، من دول العالم، خاصة دول العالم الثالث، يبقى أن نضيف بما يتعلق بختان الذكور، وهي ظاهرة صحية مطلوبة ومقبولة، بأن الإحصائيات العلمية الحديثة تقول بأن (60–80%) من أطفال أمريكا يختنون، ونحن نعلم أن الغالبية العظمى من الأمريكيين من النصارى، والنصارى عادة لا يختنون.
فما البظر ؟
البظر، هو جسم صغير في حجم حبة الفول، يقع عند التقاء الشفرين الصغيرين من أعلى، ويتميز هذا العضو، باحتوائه على عدد ضخم من النهايات العصبية، القابلة للاستثارة، عند اقل ملامسة له، ولذلك يعتبر من أكثر أعضاء المرأة حساسية للإثارة الجنسية، ويعتقد ان تحقيق الذروة الجنسية الكاملة للأنثى، تأتي من إثارة هذا العضو، ويختلف حجم البظر، بين النساء من واحدة لأخرى، بالضبط، كما يختلف حجم العضو الذكري وطوله لدى الذكور من شخص لآخر، وليس هنالك أدلة، على أن زيادة حجمه أو طوله ترتبط بزيادة درجة الإثارة عند الجنسين.
يحتوي البظر على أنسجة قابلة للتمدد، وأوعية دموية، وعند حدوث إثارة جنسية له، يندفع الدم من خلال هذه الأنسجة، فيتمدد وينتصب، تماما مثلما يحدث للقضيب الذكري، ويعتبر البظر العضو المناظر للعضو الذكري، أو يمكن اعتباره أيضا، عضواً ذكرياً ضامراً، حيث يعتبر هذا العضو، هو الجزء الذي يتحول الى عضو ذكري في المرحلة الجنينية، في حال توفر باقي الظروف العلمية الأخرى. والبظر يكاد يكون العضو الأنثوي الأكثر إثارة عند الأنثى والذي يوصلها للرعشة الجنسية، اذا ما تم التلاعب به وإثارته، وهذه العملية معروفة عند الكل، وتعرف ب(الاستمناء) عند الذكر والأنثى، ففي حالة الرجل يستثار عضوه التناسلي (القضيب)، والبظر نتيجة استثارته عند الإناث، يحدث الرعشة الجنسية الكبرى لديهم، والتي تشعر الأنثى عندها، بقمة النشوة والانتعاش الجنسي، كذلك يحدث عند الرجل، حيث نتيجة لعملية الاستمناء، يقذف الرجل الملايين من الحيوانات المنوية من خلال العضو التناسلي، وهذا ما يشعره بالمتعة الجنسية، والتي تنتج عن العملية الجنسية الطبيعية ايضا، وهذه المتعة، هي التي يحاول كلا من الرجل والمرأة الحصول عليها، سواء من خلال عملية الزواج الطبيعية، أو من خلال ممارسات أخرى شرعية أو غير شرعية. هناك حقيقة إحصائية، وهي أنه حوالي (70%) من النساء لا يصلن الى الرعشة الجنسية الكبرى بسهولة، من خلال عملية الجماع الجنسي !!
وحتى أولائك (30%) من النساء اللاتي تستطعن الوصول الى (الرعشة الجنسية الكبرى) من خلال عملية الجماع الجنسي، فإنهن، يحتجن الى ما معدله (10-15 دقيقة) من الجماع المتواصل، للوصول الى الرعشة الجنسية !! هذه معلومات مأخوذة عن دراسات علمية و واقعية على أزواج حقيقيين. تبين أيضا، أن الرعشة الجنسية الكبرى، إنما هي في الواقع ناتجة بالدرجة الأولى عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة، وقد يعتقد بعض الأزواج، أن زوجاتهم باردات جنسيا، لأنهن لا يصلن الى الرعشة الجنسية، من خلال عملية الجماع الجنسي، وهذا خطأ كبير.
فالمرأة بحاجة الى تلك المداعبات المستمرة للبظر، قبل عملية الجماع الجنسي، و أثناءها أيضا وذلك إما عن طريق الزوج، أو عن طريقها هي نفسها، حيث أنه يجوز للمرأة مداعبة بظرها أثناء اللقاء الجنسي مع زوجها، فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، والذي يلعب دورا هاما ورئيسيا في إيصالها الى قمة نشوتها الجنسية، وهي الرعشة الجنسية.
البظر (كما ذكر سابقا)، عند المرأة، كالقضيب عند الرجل (في الأسابيع الستة الأولى من التطور ألجنيني داخل رحم الأنثى) فان الأعضاء الجنسية للذكر و الأنثى متطابقة تماما، وبعد ذلك يتطور هذا (النتوء الجنسي) الى (القضيب) عند الذكر، والى (البظر) عند الأنثى، أي أن البظر، هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة، لما يحويه هذا العضو، من عدد كبير جدا من الأعصاب الجنسية، يعادل ضعف الأعصاب الجنسية في عضو الرجل الذكري (القضيب) !! مما يدل على أهمية هذا العضو في المرأة و حساسيته للمثيرات الجنسية !!
ان تركيب البظر التشريحي ايضا، ينطبق تماما مع تركيب العضو الذكري (القضيب)، باستثناء شيء واحد فقط، وهو ان العضو الذكري مركب من القضيب و الحشفة (رأس القضيب)، وكذلك البظر، له قضيب ولكنه مغطى بطبقة من الجلد، و ممتد بطول 7 سم تقريبا بداخل الجسم!! ، فلا يرى بالعين، والجزء الآخر من البظر هو (الحشفة) وهي رأس البظر، و الجزء الصغير بحجم حبة الذرة تقريبا، وحشفة البظر هي الجزء المرئي من البظر عادة، والفرق الوحيد بين قضيب الرجل و بظر المرأة من الناحية التشريحية، هو أن لقضيب الرجل نسيجين إسفنجيين، قابلين للتمدد عند امتلائهم بالدماء، ونسيج ثالث يتخلله مجرى البول و السائل المنوي، بينما يوجد في بظر المرأة، نسيجين إسفنجيين قابلين للتمدد عند الاستثارة الجنسية ايضا، بينما يفتقر البظر للنسيج الثالث المحتوي على مجرى البول، إذ انه عند المرأة، مجرى خاص للبول، وفتحته تقع بحوالي 2-3 سم أسفل البظر !! هذه المقدمة كانت ضرورية، حتى يمكننا الحديث عن عملية ختان الإناث، التي تتم على الكثير منهن، في الكثير، من دول العالم، خاصة دول العالم الثالث، يبقى أن نضيف بما يتعلق بختان الذكور، وهي ظاهرة صحية مطلوبة ومقبولة، بأن الإحصائيات العلمية الحديثة تقول بأن (60–80%) من أطفال أمريكا يختنون، ونحن نعلم أن الغالبية العظمى من الأمريكيين من النصارى، والنصارى عادة لا يختنون.