قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز و جل

القسم الإسلامي {طريق الإيمان} · 560 مشاهدة
📦 أرشيف هذا الموضوع محفوظ من المنتدى القديم (2009/12/04) — للقراءة فقط. المعلومات قد تكون قديمة.

قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز و جل

بقلم السلفيه · 2009/12/04 · 3 رد
ال
السلفيه 2009/12/04 · #1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي فالله
لابد من التنبيه على قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل، فتعتصم به، فتقل آفاتها، أو تذهب عنها بالكلية، بحول الله وقوته‏.‏
فنقول‏:‏ اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة‏:‏ المحبة، والخوف، والرجاء‏.‏ وأقواها المحبة، وهى مقصودة تراد لذاتها؛ لأنها تراد فى الدنيا والآخرة بخلاف الخوف فإنه يزول فى الآخرة، قال الله تعالى‏:‏ ‏{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}
‏ ‏[‏يونس‏:‏ 62‏]‏، والخوف المقصود منه‏:‏ الزجر والمنع من الخروج عن الطريق، فالمحبة تلقى العبد فى السير إلى محبوبه، وعلى قدر ضعفها وقوتها يكون سيره إليه، والخوف يمنعه أن يخرج عن طريق المحبوب، والرجاء يقوده، فهذا أصل عظيم، يجب على كل عبد أن ينتبه له، فإنه لا تحصل له العبودية بدونه، وكل أحد يجب أن يكون عبداً لله لا لغيره‏.‏
فإن قيل‏:‏فالعبد فى بعض الأحيان، قد لا يكون عنده محبة تبعثه على طلب محبوبه، فأى شىء يحرك القلوب ‏؟‏ قلنا‏:‏ يحركها شيئان ‏:‏
أحدهما‏:‏ كثرة الذكر للمحبوب؛ لأن كثرة ذكره تعلق القلوب به، ولهذا أمر الله عز وجل بالذكر الكثير، فقال تعالى‏:‏ ‏{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}‏ الآية ‏[‏الأحزاب‏:‏ 41-42‏]‏
والثانى‏:‏ مطالعة آلائه ونعمائه، قال الله تعالى‏:‏‏{فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 69‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ}‏ ‏[‏النحل‏:‏53‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهرَةً وَبَاطِنَةً}‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 20‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا}‏ ‏[‏إبراهيم‏:‏ 34‏]‏‏.‏
فإذا ذكر العبد ما أنعم الله به عليه، من تسخير السماء والأرض، وما فيها من الأشجار والحيوان، وما أسبغ عليه من النعم الباطنة، من الإيمان وغيره، فلابد أن يثير ذلك عنده باعثا، وكذلك الخوف، تحركه مطالعة آيات الوعيد، والزجر، والعرض، والحساب ونحوه، وكذلك الرجاء، يحركه مطالعة الكرم، والحلم، والعفو‏.‏
وما ورد فى الرجاء والكلام فى التوحيد واسع‏.‏ وإنما الغرض التنبيه على تضمنه الاستغناء بأدنى إشارة، والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ‏.
مجموع الفتاوى /المجلد الأول/ 73

وعلى الله قصد السبيل
عز
عزة 2009/12/04 · #2
شكرا لكي ولكنك لم تكملي الايه !
ما بكم من نعمة فمن الله وما بكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم .
فان هذه الاشاره الواضحه لا تحتمل الى التعليق او حتى مجرد التفسير , والمراد بها هو ان الله سبحانه ذكر الانسان بان ليس كل ما يصيبه من مصائب من الله فالايه تدلك من اين تاتي المصائب . والمصيبه هي ان الانسان الحالي يكاد يختصر المصيبه الى مصيبة الموت تقريبا وحدها , وهذا الخطأ الذي برأ الانسان من توجيه التهم التي تتسبب له بالمصائب الى يديه , والمصيبه التي ترتبت على سوء تفسير هذه الايه الغير مقصود , هي ان الانسان الحالي جعل قضاء الله وقدره شماعة يلصق ويعلق بها كل ما يصيبه من مصائب متباهيا بجهل مرفوع الراس ان النعمة وحده هو الذي يصنعها ولكن بحياء شديد يقول انها من الله .
فاضحكي علي او على خزعبلاتي ما شئتي ولكن النتيجة هي اننا نجهل حقيقة الحياة ومراد الله بها , واننا دائما نلتف حول جماجمنا دون ان نحقق الدوران الكامل رغم صغر جماجمنا واتساع دنيتنا . \ عزة \
Ah
Ahlaa JOhRA 2009/12/04 · #3
جزااااج الله خير

ومشكورة
كو
كويست نت 2009/12/06 · #4
جزاج الله خير
كنتي عضوة بالمنتدى القديم؟
استرجعي حسابچ وشوفي مشاركاتچ ومحتواچ من ٢٠٠٩.
استرجعي حسابچ

مواضيع من نفس القسم

انضمي لسيدات للمشاركة والتعليق والحفظ والتسوّق — مجاناً
انضمي دخول